3347/ [4]- عن
عمار بن أبي الأحوص، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السائبة، قال: «انظر في القرآن، فما كان فيه فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ١ فتلك يا عمار السائبة التي لا ولاء لأحد من الناس عليها إلا الله، و ما كان ولاؤه لله فهو لرسول الله عليه و آله السلام، و ما كان ولاؤه لرسول الله فإن ولاءه للإمام و ميراثه له».
3348/ [5]- و قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «البحيرة إذا ولدت و ولد ولدها بحرت».
3349/ [6]- علي بن إبراهيم، قال: البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب:
قد بحرت. فجعلوها للصنم و لا تمنع ماء و لا مرعى.
و الوصيلة: إذا وضعت الشاة خمسة أبطن، ثم وضعت في السادس جديا و عناقا في بطن واحد، جعلوا الأنثى للصنم، و قالوا: وصلت أخاها. و حرموا لحمها على النساء.
و الحام: إذا كان الفحل من الإبل جد الجد، قالوا: حمى ظهره. فسموه حاما، فلا يركب، و لا يمنع ماء و لا مرعى، و لا يحمل عليه شي ء، فرد الله عليهم، فقال: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ- إلى قوله: وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ.
سورة المائدة(5): آية 105
قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [105]
3350/ [1]- (مصباح الشريعة): روي أن أبا ثعلبة الخشني ٢ سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن هذه الآية:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال (صلى الله عليه و آله): «آمر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما أصابك حتى إذا رأيت شحا مطاعا، و هوى متبعا، و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، و دع عنك
أمر العامة».
:
· /burhan/2/373/