Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٣٧٣

3347/ [4]- عن

عمار بن أبي الأحوص، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السائبة، قال: «انظر في القرآن، فما كان فيه فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ١ فتلك يا عمار السائبة التي لا ولاء لأحد من الناس عليها إلا الله، و ما كان ولاؤه لله فهو لرسول الله عليه و آله السلام، و ما كان ولاؤه لرسول الله فإن ولاءه للإمام و ميراثه له».

3348/ [5]- و قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «البحيرة إذا ولدت و ولد ولدها بحرت».

3349/ [6]- علي بن إبراهيم، قال: البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب:

قد بحرت. فجعلوها للصنم و لا تمنع ماء و لا مرعى.

و الوصيلة: إذا وضعت الشاة خمسة أبطن، ثم وضعت في السادس جديا و عناقا في بطن واحد، جعلوا الأنثى للصنم، و قالوا: وصلت أخاها. و حرموا لحمها على النساء.

و الحام: إذا كان الفحل من الإبل جد الجد، قالوا: حمى ظهره. فسموه حاما، فلا يركب، و لا يمنع ماء و لا مرعى، و لا يحمل عليه شي ء، فرد الله عليهم، فقال: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ- إلى قوله: وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ.

سورة المائدة(5): آية 105

قوله تعالى:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [105]

3350/ [1]- (مصباح الشريعة): روي أن أبا ثعلبة الخشني ٢ سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن هذه الآية:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال (صلى الله عليه و آله): «آمر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما أصابك حتى إذا رأيت شحا مطاعا، و هوى متبعا، و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، و دع عنك

أمر العامة».

(١)النّساء 4: 92، المجادلة 58: 3.
(٢)في «ط»: ثعلبة الأسدي و في «س» و البحار 100: 83/ 52: ثعلبة الخشني، و في مستدرك الوسائل 12: 189/ 8: ثعلبة الحبشي، و الصحيح ما أثبتناه، انظر أسد الغابة 5: 154.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 348/ 215. 5 تفسير العيّاشي 1: 348 ذيل الحديث 215.
٦ -تفسير القمّي 1: 188.
١ -مصباح الشريعة: 18.

:  · /burhan/2/373/