فقال: يوضع في موضع من جهنم، إليه ينتهي ١ شدة عذاب أهلها، لو قتل الناس جميعا كان إنما يدخل ذلك المكان، و لو كان قتل واحدا كان إنما يدخل ذلك المكان».
قلت: فإن قتل آخر؟ قال: «يضاعف عليه».
3046/ [8]- العياشي: عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، سألته عن قول الله عز و جل:
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ إلى قوله: فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً، قال: «منزلة في النار إليها انتهاء شدة عذاب أهل النار جميعا، فيجعل فيها».
قلت: و إن كان قتل اثنين؟ قال: «ألا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها؟» قال: «يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل».
قلت: فمن أحياها؟ قال: «نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو- ثم سكت، ثم التفت إلي فقال- تأويلها الأعظم: دعاها فاستجابت له».
3047/ [9]- عن سماعة، قال: قلت: قول الله: مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً؟ قال: «من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها».
3048/ [10]- عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: و مَنْ قَتَلَ نَفْساً فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً، قال: «واد في جهنم، لو قتل الناس جميعا كان فيه، و لو قتل نفسا واحدة كان فيه».
3049/ [11]- عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
سألته عن قول الله: مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً، فقال: «له في النار مقعد، و لو قتل الناس جميعا لم يزد عليه ذلك العذاب».
قال: «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً لم يقتلها، أو أنجى من غرق أو حرق، و أعظم ٢ من ذلك كله يخرجها من ضلالة إلى هدى».
3050/ [12]- عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً، قال: «من استخرجها من الكفر إلى الإيمان».
:
· /burhan/2/283/