عن أبي خالد القماط، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر ١ (عليه السلام): ما معنى قول الله عز و جل: مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً؟ قال: قلت:
و كيف فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً فإنما قتل واحدا! قال: «يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها، لو قتل الناس جميعا إنما كان ٢ يدخل ذلك المكان».
قلت: فإن ٣ قتل آخر؟ قال: «يضاعف عليه».
3040/ [2]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً، قال: «له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا إلى ذلك المقعد».
3041/ [3]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: قول الله عز و جل: مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً؟ قال: «من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها».
و روى هذا الحديث أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ٤.
و روى الشيخ
هذا الحديث في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال:
قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام): أنزل الله عز و جل في كتابه: مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ و ساق الحديث مثله، إلى أن قال في آخره: «فقد- و الله- قتلها» ٥.
3042/ [4]- و عنه: بإسناده عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لأبي
:
· /burhan/2/281/