Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٢٦٤

3003/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: قال علي (عليه السلام): «إن عيسى بن مريم عبد مخلوق، فجعلوه ربا فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ».

3004/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن إسماعيل بن محمد المكي، عن علي بن الحسن ١، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد، عمن ذكره، عن أبي الربيع الشامي، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «لا تشتر من السودان أحدا، فإن كان لا بد فمن النوبة ٢، فإنهم من الذين قال الله عز و جل: وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ أما إنهم سيذكرون ذلك الحظ، و سيخرج مع القائم (عليه السلام) منا ٣ عصابة منهم، و لا تنكحوا من الأكراد أحدا، فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء».

سورة المائدة(5): آية 15

قوله تعالى:

يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [15] 3005/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: يبين لكم النبي (صلى الله عليه و آله) ما أخفيتموه مما في التوراة من أخباره، و يدع كثيرا لا يبينه.

قوله تعالى:

قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ [15] 3006/ [4]- علي بن إبراهيم: يعني بالنور: النبي و أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم الصلاة و السلام).

(١)في المصدر: الحسين، و الصواب ما في المتن، و هو علي بن الحسن بن فضّال، راجع معجم رجال الحديث 11: 340.
(٢)النوبة: جيل من السودان.
(٣)في «س» و «ط»: هنا.
١ -تفسير القمّي 1: 164.
٢ -الكافي 5: 352/ 2.
٣ -تفسير القمّي 1: 164.
٤ -تفسير القمّي 1: 164.

:  · /burhan/2/264/