قلت: فإن قتله؟ قال: «كل فإن الله يقول: وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ».
ثم قال (عليه الصلاة و السلام): «كل
شي ء من السباع تمسك الصيد على نفسها، إلا الكلاب المعلمة، فإنها تمسك على صاحبها- قال- و إذا أرسلت الكلب المعلم فاذكر اسم الله عليه، فهو ذكاته».
2934/ [6]- العياشي: عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن كلب المجوس يكلبه ١ المسلم و يسمي و يرسله، قال: «نعم، إنه مكلب إذا ذكر اسم الله عليه فلا بأس».
2935/ [7]- عن أبي بكر الحضرمي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد البزاة و الصقور و الفهود و الكلاب، فقال: «لا تأكل من صيد شي ء منها، إلا ما ذكيت، إلا الكلاب».
قلت: فإنه قتله؟ قال: «كل، فإن الله يقول: وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ».
2936/ [8]- عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن الرجل يسرح الكلب المعلم و يسمى إذا سرحه.
قال: «يأكل مما أمسك ٢ عليه، و إن أدركه و قتله، و إن وجد معه كلب غير معلم فلا يأكل منه».
قلت: فالصقر ٣ و العقاب و البازي. قال: «إن أدركت ذكاته فكل منه، و إن لم تدرك ذكاته فلا تأكل منه».
قلت: فالفهد ليس بمنزلة الكلب؟ قال: فقال: «لا، ليس شي ء مكلب إلا الكلب».
2937/ [9]- عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام)، قال: «الفهد من الجوارح، و الكلاب الكردية إذا علمت فهي بمنزلة السلوقية ٤».
2938/ [10]- عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان أبي يفتي و كنا [نفتي ] و نحن نخاف في صيد البازي و الصقور، فأما الآن فإنا لا نخاف، و لا يحل صيدهما إلا
أن تدرك ذكاته، و إنه لفي كتاب علي (عليه السلام): إن الله قال: وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ فهي الكلاب».
2939/ [11]- عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما خلا الكلاب مما يصيد: الفهود و الصقور و أشباه
:
· /burhan/2/249/