سورة النساء(4): آية 153
قوله تعالى:
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً [153]
[1]- (الاحتجاج) للطبرسي، روي عن عبد الله بن سنان، عن الإمام الصادق (عليه السلام)- في حديث- قال: «إن الله أمات قوما خرجوا مع موسى (عليه السلام) حين توجه إلى الله، فقالوا: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فأماتهم الله ثم أحياهم».
سورة النساء(4): آية 165
قوله تعالى:
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ [165]
[2]- (تحف العقول): روي عن الإمام أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام)- في حديث- قال: «إن الله جل و عز لم يخلق الخلق عبثا، و لا أهملهم سدى، و لا أظهر حكمته لعبا، و بذلك أخبر في قوله: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً ١.
فإن قال قائل: فلم يعلم الله ما يكون من العباد حتى اختبرهم؟
قلنا: بلى، قد علم ما يكون منهم قبل كونه، و ذلك قوله: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ ٢ و إنما اختبرهم ليعلمهم عدله و لا يعذبهم إلا بحجة بعد الفعل، و قد أخبر بقوله: وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا ٣، و قوله: وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ٤، و قوله: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ فالاختبار من الله بالاستطاعة التي ملكها عبده، و هو القول بين الجبر و التفويض، و بهذا نطق القرآن و جرت الأخبار عن الأئمة من آل الرسول (صلى الله عليه و آله)».
:
· /burhan/2/208/