2812/ [6]- و عنه: عن أبيه، قال: حدثني عبد الله بن جعفر ١، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع ٢، منه الإيمان، و نفسه»
يخدع لو يشعر.
فقيل له: و كيف يخادع الله؟ قال: يعمل بما أمره الله عز و جل ثم يريد به غيره، فاتقوا الله في الرياء فإنه شرك بالله عز و جل، إن المرائي يوم القيامة ينادى بأربعة ٤ أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا
خلاق ٥ لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له».
2813/ [7]- العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا فإنها من خلال ٦ النفاق، قال الله للمنافقين: وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
».
2814/ [8]- عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتبت إليه أسأله عن مسألة فكتب إلي: «إن الله يقول: إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ
إلى قوله: سَبِيلًا ليسوا من عترة، و ليسوا من المؤمنين، و ليسوا من المسلمين، يظهرون الإيمان و يسرون الكفر و التكذيب، لعنهم الله».
قلت: في نسختين من (تفسير العياشي) تحضرني: ليسوا من عتيرة ٧، و تقدم الحديث من رواية محمد بن يعقوب: ليسوا من الكافرين ... إلى آخره ٨.
قلت: و روى هذا الحديث الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتبت إليه أسأله و ذكر الحديث، و في الحديث بعد سبيلا: «ليسوا من عترة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ليسوا من المؤمنين، و ليسوا من المسلمين يظهرون الإيمان و يسرون الكفر و التكذيب،
:
· /burhan/2/193/