2592/ [3]- عن زيد الشحام، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «ما سئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) شيئا قط فقال: لا، إن كان عنده أعطاه، و إن لم يكن عنده قال: يكون إن شاء الله، و لا كافأ بالسيئة قط، و ما لقي سرية مذ نزلت عليه فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إلا ولي بنفسه».
2593/ [4]- أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «لما نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ- قال- كان أشجع الناس من لاذ برسول الله (صلى الله عليه و آله)» ١.
2594/ [5]- عن الثمالي، عن عيص، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) كلف- ما لم يكلف به أحد- أن يقاتل في سبيل الله وحده، و قال: حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ٢- و قال- إنما كلفتم اليسير من الأمر، أن تذكروا الله».
2595/ [6]- عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن لكل كلبا يبغي الشر فاجتنبوه، يكفكم الله
٣ بغيركم، إن الله يقول: وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا لا تعلموا بالشر»
سورة النساء(4): آية 85
قوله تعالى:
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها [85] 2596/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة.
:
· /burhan/2/139/