Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ١٣٩

2592/ [3]- عن زيد الشحام، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «ما سئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) شيئا قط فقال: لا، إن كان عنده أعطاه، و إن لم يكن عنده قال: يكون إن شاء الله، و لا كافأ بالسيئة قط، و ما لقي سرية مذ نزلت عليه فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إلا ولي بنفسه».

2593/ [4]- أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «لما نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ- قال- كان أشجع الناس من لاذ برسول الله (صلى الله عليه و آله)» ١.

2594/ [5]- عن الثمالي، عن عيص، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) كلف- ما لم يكلف به أحد- أن يقاتل في سبيل الله وحده، و قال: حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ٢- و قال- إنما كلفتم اليسير من الأمر، أن تذكروا الله».

2595/ [6]- عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن لكل كلبا يبغي الشر فاجتنبوه، يكفكم الله

٣ بغيركم، إن الله يقول: وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا لا تعلموا بالشر»

سورة النساء(4): آية 85

قوله تعالى:

مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها [85] 2596/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة.

(١)قال المجلسي في البحار 16: 340 أي كان (عليه السّلام) بحيث يكون أشجع الناس من لحق به و لجأ إليه، لأنّه كان أقرب الناس و أجرأهم عليهم، كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّه كان يقول: كنا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فما يكون أحد أقرب إلى العدوّ منه. [.....]
(٢)الأنفال 8: 65.
(٣)زاد في المصدر: قوم فاجتنبوا.
٣ -تفسير العيّاشي 1: 261/ 212.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 261/ 213.
٥ -تفسير العيّاشي 1: 262/ 214.
٦ -تفسير العيّاشي 1: 262/ 215.
١ -تفسير القمّي 1: 145.

:  · /burhan/2/139/