أبي جعفر (عليه السلام).
2552/ [2]- قال: و روي عن أبي جعفر (عليه السلام): أن المراد بالثبات: السرايا، و بالجميع: العسكر.
2553/ [3]- العياشي: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فسماهم مؤمنين و ليس هم بمؤمنين، و لا كرامة، قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً إلى قوله: فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً و لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علي إذ لم أكن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله)، لكانوا بذلك مشركين، و إذا أصابهم فضل من الله قال: يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله».
2554/ [4]- أبو علي الطبرسي، و قال الصادق (عليه السلام):
«لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علينا إذ لم نكن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله)، لكانوا بذلك مشركين».
2555/ [5]- و قال علي بن إبراهيم: قال الصادق (عليه السلام): «و الله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق و المغرب ١ لكانوا بها خارجين من الإيمان، و لكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم».
سورة النساء(4): الآيات 75 الي 76
قوله تعالى:
وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها- إلى قوله تعالى- فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ [75- 76]
2556/ [1]- العياشي: عن سعيد بن المسيب، عن علي بن الحسين (صلوات الله عليه)، قال: «كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة ٢، فلما فقدهما رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئم المقام بمكة، و دخله حزن شديد، و أشفق على نفسه من كفار قريش، فشكا إلى جبرئيل ذلك، فأوحى الله إليه: يا محمد، أخرج من القرية الظالم أهلها و هاجر إلى المدينة، فليس لك اليوم بمكة ناصر، و انصب للمشركين حربا. فعند ذلك
:
· /burhan/2/128/