Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ١١٨

«فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب ١ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ٢».

2516/ [4]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد ٣ بن إسماعيل و غيره، عن منصور بن يونس ٤، عن ابن أذينة، عن عبد الله بن النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً: «يعني- و الله- فلانا و فلانا».

2517/ [5]- العياشي: عن منصور بزرج، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ، قال: «الخسف- و الله- عند الحوض بالفاسقين».

عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله.

2518/ [6]- عن عبد الله بن

النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً يعني- و الله- فلانا و فلانا».

سورة النساء(4): الآيات 64 الي 65

قوله تعالى:

وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ- إلى قوله تعالى- وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [64- 65] 2519/ [1]- علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ: أي بأمر الله.

2520/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي

(١)قال المجلسي في المرآة 26: 76: قوله (عليه السّلام): «فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب» ظاهر الخبر أنّ هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية، و يحتمل أن يكون (عليه السّلام) أوردهما للتفسير، أي إنّما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم، أي علمه تعالى بشقائهم، و سبق تقدير العذاب لهم، لعلمه بأنّهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم.
(٢)في القرآن: «و عظهم و قل لهم في أنفسهم قولا بليغا» قال المجلسي: ثمّ أمر تعالى بمواعظتهم لإتمام الحجة عليهم فقال: وَ عِظْهُمْ أي بلسانك و كفّهم عمّا هم عليه، و تركه في الخبر إمّا من النساخ أو لظهوره. [.....]
(٣)في «ط»: عن محمّد.
(٤)في «س»، «ط»: منصور بن حازم، و الصواب ما في المتن، روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع كتابه و بعض رواياته، و روى هو عن ابن أذينة، انظر الفهرست: 164/ 719 و معجم رجال الحديث 18: 353.
٤ -الكافي 8: 334/ 526.
٥ -تفسير العيّاشي 1: 254/ 181.
٦ -تفسير العيّاشي 1: 255/ 182.
١ -تفسير القمّي 1: 142.
٢ -تفسير القمّي 1: 142.

:  · /burhan/2/118/