«فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب ١ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ٢».
2516/ [4]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد ٣ بن إسماعيل و غيره، عن منصور بن يونس ٤، عن ابن أذينة، عن عبد الله بن النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً: «يعني- و الله- فلانا و فلانا».
2517/ [5]- العياشي: عن منصور بزرج، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ، قال: «الخسف- و الله- عند الحوض بالفاسقين».
عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله.
2518/ [6]- عن عبد الله بن
النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً يعني- و الله- فلانا و فلانا».
سورة النساء(4): الآيات 64 الي 65
قوله تعالى:
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ- إلى قوله تعالى- وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [64- 65] 2519/ [1]- علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ: أي بأمر الله.
2520/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي
:
· /burhan/2/118/