Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٩٩

قلت: أصلحك الله، و ما المثاني؟ قال: «فاتحة الكتاب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».

244/ [23]- عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام)، قال: بلغه أن أناسا ينزعون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فقال: «هي آية من كتاب الله، أنساهم إياها الشيطان».

245/ [24]- عن إسماعيل بن مهران، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها».

246/ [25]- عن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «إذا أتى أحدكم أهله، فليكن قبل ذلك ملاطفة، فإنه ألين ١ لقلبها، و أسل لسخيمتها ٢، فإذا أفضى إلى حاجته، قال: بِسْمِ اللَّهِ ثلاثا، فإن قدر أن يقرأ أي آية حضرته من القرآن فعل، و إلا قد كفته التسمية» الحديث.

247/ [26]- عن خالد بن المختار، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: «ما لهم- قاتلهم الله- عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله، فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها، و هي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ».

248/ [27]- (أمالي الشيخ) بإسناده، قال: قال الصادق (عليه السلام): «من نالته علة، فليقرأ الحمد

في جيبه ٣ سبع مرات، فإن ذهبت، و إلا فليقرأها سبعين مرة، و أنا الضامن له العافية».

249/ [28]- (جامع الأخبار): عن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه و آله): «من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر، فليقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فإنها تسعة عشر حرفا، ليجعل الله كل حرف منها عن واحد منهم».

250/ [29]- و عن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «من قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتب الله له بكل حرف أربعة آلاف حسنة، و محا عنه أربعة آلاف سيئة، و رفع له أربعة آلاف درجة».

(١)في المصدر: أبرّ.
(٢)السّخيمة: الضغينة و الموجدة في النفس. «الصحاح- سخم- 5: 1948». و المعنى: أكثر إخراجا لحقدها، و ما يستولي عليها من الضغينة و مساوئ الأخلاق.
(٣)في «ط» جبينه.
٢٣ -تفسير العيّاشي 1: 21/ 12.
٢٤ -تفسير العيّاشي 1: 21/ 13.
٢٥ -تفسير العيّاشي 1: 21/ 14. [.....]
٢٦ -تفسير العيّاشي 1: 21/ 16.
٢٧ -الأمالي 1: 290.
٢٨ -جامع الأخبار: 42.
٢٩ -جامع الأخبار: 42.

:  · /burhan/1/99/