2040/ [10]- و في رواية اخرى عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ قال: «الصحيح يصلي قائما و قعودا، و المريض يصلي جالسا، و على جنوبهم أضعف من المريض الذي يصلي جالسا».
2041/ [11]- عن يونس بن ظبيان، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ.
قال: «ما لهم من أئمة يسمونهم ١ بأسمائهم».
2042/ [12]- عن عبد الرحمن ٢ بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا.
قال: «هو ٣ أمير المؤمنين (عليه السلام) نودي من السماء: أن آمن برسول الله فآمن به».
2043/ [13]- عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، في قوله تعالى: ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ. قال: «قال رسول الله: أنت الثواب، و أصحابك ٤ الأبرار».
2044/ [14]- عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الموت خير للمؤمن، لأن الله يقول: وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ».
2045/ [15]- علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ يعني رسول الله (صلى
الله عليه و آله) ينادي للإيمان، إلى قوله: إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ثم ذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه، فقال: فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و سلمان، و أبا ذرّ حين اخرج، و عمار، الذين أوذوا في سبيل الله ٥: وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ، ثم قال لنبيه (صلى الله عليه و آله): لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ.
:
· /burhan/1/729/