Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٧٠٠

1940/ [9]- عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن العامة تزعم أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع لها الناس كانت رضا لله، و ما كان الله ليفتن امة محمد من بعده.

فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أو ما يقرءون كتاب الله؟ أليس الله يقول: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ؟» الآية.

قال: فقلت له: إنهم يفسرون هذا على وجه آخر.

قال: فقال: «أو ليس قد أخبر الله عن الذين من قبلهم من الأمم أنهم اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات، حين قال: وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ إلى قوله: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ١ الآية، ففي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) قد اختلفوا من بعده، فمنهم من آمن، و منهم من كفر».

1941/ [10]- عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال «تدرون مات النبي (صلى الله عليه و آله) أو قتل،

إن الله يقول: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فسم قبل الموت، إنهما سقتاه» فقلنا: إنهما و أبويهما شر من خلق الله.

1942/ [11]- عن الحسين بن المنذر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ القتل أو الموت؟ قال: «يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا».

سورة آل عمران(3): الآيات 145 الي 146

قوله تعالى:

وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ- إلى قوله تعالى- وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [145- 146]

1943/ [1]- العياشي: عن منصور بن الصيقل، أنه سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقرأ: «و كاين من نبي قتل ٢ معه ربيون كثير» قال: «ألوف و ألوف- ثم قال- إي و الله يقتلون».

(١)البقرة 2: 253.
(٢)قال الطبرسيّ (رحمه اللّه): قرأ أهل البصرة و ابن كثير و نافع (قتل) بضم القاف بغير ألف، و هي قراءة ابن عبّاس، و الباقون «قاتل» بألف، و هي قراءة ابن مسعود. «مجمع البيان 2: 853».
٩ -تفسير العيّاشي 1: 200/ 151.
١٠ -تفسير العيّاشي 1: 200/ 152.
١١ -تفسير العيّاشي 1: 200/ 153.
١ -تفسير العيّاشي 1: 201/ 154.

:  · /burhan/1/700/