1808/ [10]- و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن العرزمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إنما سميت مكة بكة لأن الناس يتباكون فيها».
1809/ [11]- و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) لم سميت الكعبة بكة؟ فقال: «لبكاء الناس حولها و فيها».
1810/ [12]- و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن إدريس ١، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبد الله الأعرج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «موضع البيت بكة، و القرية مكة».
1811/ [13]- و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنما سميت مكة بكة لأنها تبك بها الرجال و النساء، و المرأة تصلي بين يديك و عن يمينك و عن شمالك و معك، و لا بأس بذلك، إنما يكره ذلك في سائر البلدان».
1812/ [14]- و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
سعد بن عبد الله، عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) لم سميت مكة بكة؟ قال: «لأن الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي».
1813/ [15]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الرجل يجني الجناية في غير الحرم، ثم يلجأ إلى الحرم.
قال: «لا يقام عليه الحد، و لا يكلم، و لا يسقى، و لا يطعم، و لا يباع، فإذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيقام عليه الحد، و إذا جنى في الحرم جناية أقيم عليه الحد في الحرم، لأنه لم ير للحرم حرمة».
1814/ [16]- العياشي: عن عبد الصمد بن سعد، قال: طلب أبو جعفر أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد، فأبوا، فأرغبهم فامتنعوا، فضاق بذلك فأتى أبا عبد الله (عليه السلام) فقال له: إني سألت هؤلاء شيئا
:
· /burhan/1/657/