Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٦٥٥

على ملة إبراهيم (عليه السلام) إلا نحن و شيعتنا» قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم (عليه السلام) قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم (عليه السلام).

سورة آل عمران(3): الآيات 96 الي 97

قوله تعالى:

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً [96- 97]

1799/ [1]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن أبي زرارة التميمي، عن أبي حسان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لما أراد الله عز و جل أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحا الأرض من تحته، و هو قول الله عز و جل: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً».

و روى أيضا عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.

1800/ [2]- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن محبوب، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ

ما هذه الآيات البينات؟

قال: «مقام إبراهيم (عليه السلام) حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه، و الحجر الأسود، و منزل إسماعيل».

1801/ [3]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أقوم اصلي بمكة، و المرأة بين يدي جالسة أو مارة؟

فقال: «لا بأس، إنما سميت بكة لأنها تبك فيها الرجال و النساء».

1802/ [4]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً البيت عنى أم الحرم؟

قال: «من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله، و من دخله من الوحوش و الطير كان آمنا

١ -الكافي 4: 189/ 7.
٢ -الكافي 4: 223/ 1.
٣ -الكافي 4: 526/ 7.
٤ -الكافي 4: 226/ 1.

:  · /burhan/1/655/