سورة آل عمران(3): الآيات 33 الي 34
قوله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ
سَمِيعٌ عَلِيمٌ [33- 34]
1659/ [1]- الشيخ في (أماليه): عن أبي محمد الفحام، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن هارون، قال:
حدثني أبو عبد الصمد إبراهيم، عن أبيه، عن جده- و هو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم- قال:
سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقرأ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ- و آل محمد- عَلَى الْعالَمِينَ قال: «هكذا أنزلت».
1660/ [2]- علي بن إبراهيم: قال العالم (عليه السلام): «نزل آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ- و آل محمد- عَلَى الْعالَمِينَ فأسقطوا (آل محمد) من الكتاب».
1661/ [3]- و قال الطبرسي في (مجمع البيان): و في قراءة أهل البيت: «و آل محمد على العالمين».
1662/ [4]- ابن بابويه: قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون، و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من أهل العراق و خراسان، و ذكر الحديث إلى أن قال فيه: قال المأمون: هل فضل الله العترة على سائر الامة؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام): «إن الله عز و جل أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه».
فقال المأمون: و أين ذلك من كتاب الله؟
فقال له الرضا (عليه السلام): «في قوله عز و جل: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ- قال-: يعني أن العترة داخلون في آل إبراهيم، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) من ولد إبراهيم (عليه السلام)»، و هو دعوة إبراهيم على ما
تقدم الحديث فيه عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ١، و عترته منه (صلى الله عليه و آله).
1663/]- محمد بن إبراهيم المعروف بابن زينب النعماني: عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني، قال:
:
· /burhan/1/612/