وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ يعني الزرع وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ أي حسن المرجع إليه.
سورة آل عمران(3): الآيات 15 الي 17
قوله تعالى:
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ- إلى قوله تعالى- وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ [15- 17] 1619/ [1]- من طريق المخالفين، عن ابن عباس، في قوله تعالى: قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ الآيات:
نزلت في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث.
1620/ [2]- علي بن إبراهيم: قال: أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ثم أخبر أن هذا للذين يقولون: رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- إلى قوله- وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ثم أخبر أن هؤلاء هم الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ و هم الدعاءون.
1621/ [3]- الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: قلت له: المستغفرين بالأسحار؟ فقال: «استغفر رسول الله (صلى الله عليه و آله) في وتره سبعين مرة».
1622/ [4]- ابن بابويه: بإسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قال في وتره إذا أوتر:
أستغفر الله و أتوب إليه، سبعين مرة، و واظب ١ على ذلك حتى تمضي سنة، كتبه الله من المستغفرين بالأسحار، و وجبت المغفرة له من الله عز و جل».
1623/
[5]- العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ٢.
قال: «لا يحضن و لا يحدثن».
1624/ [6]- عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «من داوم على صلاة الليل و الوتر، و استغفر الله في كل
:
· /burhan/1/602/