Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٥٧٢

وسطهم- يعني المهدي- كأنه كوكب دري.

فقال: يا محمد، هؤلاء الحجج، و هو الثائر من عترتك، و عزتي و جلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي، و المنتقم من أعدائي».

و روى هذا الحديث من طريق المخالفين موفق بن أحمد بإسناد حذفناه للاختصار، عن أبي سلمى ١ راعي رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ذكر الحديث بعينه ٢.

و رواه الشيخ الطوسي في كتاب (الغيبة) بإسناده عن أبي سلمى راعي رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ذكر الحديث ٣.

1578/ [5]- محمد بن إبراهيم النعماني: بإسناده عن أبي أيوب المؤدب، عن أبيه، و كان مؤدبا لبعض ولد جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: قال: «لما توفي رسول الله (صلى الله عليه و آله) دخل المدينة يهودي- و ذكر مسائل مع علي (عليه السلام)- و كان فيما سأله اليهودي أن قال له: ما أول حرف كلم به نبيكم لما أسري به و رجع من عند ربه؟

فقال له علي (عليه السلام): أما أول ما كلم به نبينا (عليه و آله السلام)، قول الله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال: ليس هذا أردت.

قال: فقول رسول الله (صلى الله عليه و آله): وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ قال: ليس هذا أردت.

فقال: اترك الأمر مستورا. قال: لتخبرني، أو لست أنت هو؟

فقال: أما إذا أبيت فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما رجع من عند ربه، و الحجب ترفع له قبل أن يصير إلى موضع جبرئيل، ناداه ملك: يا أحمد قال: لبيك، فقال ٤: إن الله يقرأ عليك السلام، و يقول لك: اقرأ على السيد الولي السلام. فقال رسول الله (صلى الله عليه و

آله): من السيد الولي؟ قال الملك: علي بن أبي طالب.

قال اليهودي: صدقت و الله، إنى لأجده في كتاب أبي، و اليهودي من ولد داود».

1579/ [6]- العياشي: عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ. قال: «حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما».

1580/ [7]- عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله فرض الإيمان على جوارح بني

(١)في «س و ط»: أبي سليمان، و هو تصحيف، صوابه ما في المتن من الغيبة و المقتل و أسد الغابة 5: 219 و تهذيب التهذيب 12: 115.
(٢)مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي 1: 95.
(٣)الغيبة: 147/ 109.
(٤)(لبيك، فقال) ليس في المصدر.
٥ -الغيبة للنعماني: 100/ 30.
٦ -تفسير العيّاشي 1: 156/ 528.
٧ -تفسير العيّاشي 1: 157/ 529.

:  · /burhan/1/572/