1515/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لما أسري بي إلى السماء رأيت قوما يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر أن يقوم من عظم بطنه، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟». قال هؤلاء: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا
لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ١ و إذا هم بسبيل آل فرعون، يعرضون على النار غدوا و عشيا، و يقولون: ربنا متى تقوم الساعة؟».
1516/ [2]- العياشي: عن شهاب بن عبد ربه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «آكل الربا لا يخرج من الدنيا حتى يتخبطه الشيطان».
قوله تعالى:
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [275- 276]
1517/ [3]- ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن عمر بن يزيد بياع السابري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
جعلت فداك، إن الناس يزعمون أن الربح على المضطر حرام و هو من الربا؟ فقال: «و هل رأيت أحدا اشترى- غنيا أو فقيرا- إلا من ضرورة؟ يا عمر، قد أحل الله البيع و حرم الربا، فاربح و لا ترب».
قلت: و ما الربا؟ قال: «دراهم بدراهم، مثلان بمثل».
و روى هذا الحديث الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و ذكر مثله، إلا أن في آخره: قلت: و ما الربا؟ قال: «دراهم بدراهم، مثلين بمثل، و حنطة بحنطة،
:
· /burhan/1/553/