Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٥٢٦

القائم فصاحبها طاغوت، يعبد من دون الله عز و جل».

باب فضل آية الكرسي

1422/ [1]- محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ، عن عمرو بن جميع، رفعه إلى علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من قرأ أربع آيات من أول البقرة، و آية الكرسي، و آيتين بعدها، و ثلاث آيات من آخرها، لم ير في نفسه و ماله شيئا يكرهه، و لا يقربه شيطان،

و لا ينسى القرآن».

1423/ [2]- عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن الجهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «من قرأ آية الكرسي عند منامه، لم يخف الفالج إن شاء الله، و من قرأها في دبر كل فريضة، لم يضره ذو حمة» ١.

1424/ [3]- و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن ٢ بن محمد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب ابن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما أمر الله عز و جل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض، تعلقن بالعرش، و قلن: أي رب، إلى أين تهبطنا، إلى أهل الخطايا و الذنوب؟

فأوحى الله عز و جل إليهن: أن اهبطن، فوعزتي و جلالي لا يقولكن ٣ أحد من آل محمد و شيعتهم في دبر ما افترضت عليه [من المكتوبة في كل يوم ] إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة، و قبلته على ما فيه من المعاصي، و هي أم الكتاب، شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ٤ و آية الكرسي، و آية الملك».

1425/ [4]- ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر الأزدي، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: سمعت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) يقول: «من قرأ آية الكرسي مرة، صرف الله عنه ألف مكروه من مكروه الدنيا، و ألف مكروه من مكروه الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر».

(١)الحمة: السمّ أو الضرر، و المراد بذي حمة: ما كان من الدوابّ سامّا أو ضارا.
(٢)في المصدر: الحسين، و هو تصحيف أشار له في معجم رجال الحديث 6: 291. [.....]
(٣)في المصدر: لا يتلوكنّ.
(٤)آل عمران 3: 18، و في المصدر زيادة: و الملائكة و أولو العلم.
١ -الكافي 2: 454/ 5.
٢ -الكافي 2: 455/ 8.
٣ -الكافي 2: 454/ 2.
٤ -الأمالي: 88/ 6.

:  · /burhan/1/526/