Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٧

154/ [16]- عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إن الأحاديث تختلف عنكم؟ قال: فقال:

«إن القرآن نزل على سبعة أحرف ١، و أدنى [ما] للإمام أن يفتي على سبعة وجوه- ثم قال-: هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ». ٢

155/ [17]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلى ٣ بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن القرآن واحد، نزل من عند واحد، و لكن الاختلاف يجي ء من قبل الرواة».

156/ [18]- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه

السلام): إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف؟ فقال: «كذبوا أعداء الله، و لكنه نزل على حرف واحد، من عند الواحد».

157/ [19]- و من طريق الجمهور: من كتاب (حلية الأولياء) يرفعه إلى عبدالله بن مسعود أنه قال: «القرآن نزل ٤ على سبعة أحرف، ما منها حرف إلا و له ظهر و بطن، و إن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر و الباطن».

(١)أحرف: جمع حرف، و قد اختلفوا في معناه على أقوال، فقيل: المراد بالحرف الإعراب، و قيل: الكيفيّات، و قيل: إنّها وجوه القراءة التي اختارها القرّاء. «مجمع البحرين- حرف- 5: 36».
(٢)سورة ص 38: 39.
(٣)في المصدر: عليّ، و الظاهر أنّه تصحيف، كما أشار لذلك في جامع الرواة 2: 251، معجم رجال الحديث 23: 167.
(٤)في المصدر: إنّ القرآن أنزل. [.....]
١٦ -تفسير العيّاشي 1: 12/ 11.
١٧ -الكافي 2: 461/ 12.
١٨ -الكافي 2: 461/ 13.
١٩ -حيلة الأولياء 1: 65، النور المشتعل: 21/ 1، فرائد السمطين 1: 355/ 281، ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تاريخ ابن عساكر 3: 32/ 1057، ينابيع المودّة 70 و 373.

:  · /burhan/1/47/