Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٥٢

1110/ [7]- أبو علي الطبرسي: روى أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال: «كان قبل نوح (عليه السلام) أمة واحدة على فطرة الله لا مهتدين، و لا ضلالا، فبعث الله النبيين.

و روى ذلك أيضا، عن أبي جعفر (عليه السلام)، محمد الشيباني في (نهج البيان)، إلا أن فيه زيادة: (بل في حيرة) بعد قوله: لا مهتدين و لا ضلالا ١.

سورة البقرة(2): آية 214

قوله تعالى:

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ [214]

1111/ [1]- العياشي: عن محمد بن سنان، قال: حدثني المعافى بن إسماعيل، قال: لما قتل الوليد، خرج من هذه العصابة نفر بحيث أحدث القوم، قال: فدخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: «ما الذي أخرجكم عن غير الحج و

العمرة؟» قال: فقال القائل منهم: الذي شتت الله من كلمة أهل الشام، و قتل ٢ خليفتهم، و اختلافهم فيما بينهم.

قال: «ما تجدون أعينكم إليهم؟- فأقبل يذكر حالاتهم- أليس الرجل منكم يخرج من بيته إلى سوقه فيقضي حوائجه، ثم يرجع و لم تختلف ٣، إن كان لمن كان قبلكم أتى هو على مثل ما أنتم عليه، ليأخذ الرجل منهم فيقطع يديه و رجليه، و ينشره بالمناشير، و يصلب على جذع النخلة، و لا يدع ما كان عليه».

ثم ترك هذا الكلام، ثم انصرف إلى آية من كتاب الله: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

(١)نهج البيان (مخطوط) 1: 52.
(٢)في المصدر: و قتلهم.
(٣)في المصدر: يختلف.
٧ -مجمع البيان 2: 543.
١ -تفسير العيّاشي 1: 105/ 310.

:  · /burhan/1/452/