Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٢

129/ [9]- عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ١، قال: «من فسر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر، و إن أخطأ كان إثمه عليه».

130/ [10]- عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم، فإن الرجل ينزع بالآية فيخر بها أبعد ما بين السماء و الأرض».

131/ [11]- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من فسر القرآن برأيه، إن أصاب لم يؤجر، و إن أخطأ فهو أبعد من السماء».

132/ [12]- عن عبدالرحمن بن الحجاج، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: ليس ٢ أبعد من عقول الرجال من القرآن».

133/ [13]- عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن الحكومة؟ قال: «من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، و من فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر».

134/ [14]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إياكم

و الخصومة، فإنها تحبط العمل، و تمحق الدين، و إن أحدكم لينزع بالآية يقع فيها أبعد من السماء».

135/ [15]- عن القاسم ٣ بن سليمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «قال أبي (عليه السلام): ما ضرب رجل ٤ القرآن بعضه ببعض إلا كفر».

136/ [16]- عن يعقوب بن يزيد، عن ياسر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، يقول: «المراء في كتاب الله كفر». ٥

(١)في «س» و «ط»: عن أبي جعفر (عليه السّلام).
(٢)في «ط»: ما.
(٣)في المصدر: المعمّر، و هو تحريف صوابه ما في المتن، راجع جامع الرواة 2: 17، معجم رجال الحديث 14: 20.
(٤)في «ط»: ما من رجل ضرب.
(٥)المراء: الجدال، قال الطّريحي: قيل: إنّما سمّاه كفرا لأنّه من عمل الكفّار، أو لأنّه يفضي بصاحبه إلى الكفر إذا عاند صاحب الذي يماريه على الحقّ، لأنّه لا بدّ أن يكون أحد الرجلين، محقّا و الآخر مبطلا، و من جعل كتاب اللّه سناد باطله فقد كفر، مع احتمال أن يراد بالمراء الشكّ، و من المعلوم أنّ الشكّ فيه كفر. «مجمع البحرين- مرا- 1: 390». [.....]
٩ -تفسير العيّاشي 1: 17/ 2.
١٠ -تفسير العيّاشي 1: 17/ 3.
١١ -تفسير العيّاشي 1: 17/ 4.
١٢ -تفسير العيّاشي 1: 17/ 5.
١٣ -تفسير العيّاشي 1: 18/ 6.
١٤ -تفسير العيّاشي 1: 18/ 1.
١٥ -تفسير العيّاشي 1: 18/ 2.
١٦ -تفسير العيّاشي 1: 18/ 3.

:  · /burhan/1/42/