Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٠٩

922/ [10]- و عنه، قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): «آل محمد أبواب الله و سبله ١، و الدعاة إلى الجنة، و القادة إليها، و الأدلاء عليها إلى يوم القيامة».

923/ [11]- علي بن إبراهيم، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)

لقول رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنا مدينة العلم، و علي بابها و لا تأتوا ٢ المدينة إلا من بابها».

924/ [12]- سعد بن عبد الله: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن بعض أصحابه، عن ظريف ٣، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال: «من أتى آل محمد (صلوات الله عليهم) أتى عينا صافية، تجري بعلم الله، ليس لها نفاد و لا انقطاع، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه، و لكن جعل آل محمد (صلوات الله عليهم) أبوابه ٤ التي يؤتى منها، و ذلك قوله عز و جل: وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها»

سورة البقرة(2): آية 193

قوله تعالى:

وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [193]

925/ [1]- أبو علي الطبرسي: وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ أي شرك. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).

926/ [2]- أبو القاسم جعفر بن

محمد بن قولويه: عن محمد بن جعفر الرزاز ٥، عن محمد بن الحسين، عن

(١)في «س»: و سبيله.
(٢)في المصدر: لا تدخلوا.
(٣)في المصدر: سعد بن طريف، و كلاهما صحيح، لروايتهما عن الباقر (عليه السّلام)، و لعلّ ما في المصدر هو الأرجح لكثرة رواية سعد عن أبي جعفر (عليه السّلام). انظر معجم رجال الحديث 8: 67 و 9: 173.
(٤)في المصدر: جعل محمّدا و آل محمّد (عليهم السّلام) الأبواب.
(٥)في «س و ط»: قال حدّثني أبي (رحمه اللّه)، عن جعفر بن محمّد الرزّاز، و الصواب ما في المتن، لرواية ابن قولويه عن محمّد بن جعفر الرزّاز، راجع معجم رجال الحديث 15: 171- 173.
١٠ -مجمع البيان 2: 509.
١١ -تفسير القمّي 1: 6.
١٢ -مختصر بصائر الدرجات: 54.
١ -مجمع البيان 2: 513.
٢ -كامل الزيارات: 63/ 6.

:  · /burhan/1/409/