. قال: «اليسر: علي (عليه السلام)، و فلان و فلان العسر، فمن كان من ولد آدم (عليه السلام) لم يدخل في ولاية فلان و فلان».
870/ [3]- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن بعض أصحابه، رفعه، في قول الله عز و جل: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ «اليسر: الولاية، و العسر: الخلاف، و موالاة أعداء الله».
871/ [4]- و عنه: عن بعض أصحابنا، رفعه، في قول الله عز و جل: وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ.
قال: «التكبير: التعظيم ١، و الهداية: الولاية».
872/ [5]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، [عن أبيه ] ٢، عن خلف بن حماد، عن سعيد النقاش، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لي: «أما إن في ليلة الفطر تكبيرا، و لكنه مسنون ٣».
قال: قلت: و أين هو؟ قال: «في ليلة الفطر في المغرب و العشاء الآخرة، و في صلاة الفجر، و في صلاة العيد، ثم يقطع».
قال: قلت: كيف أقول؟
قال: «تقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، الله أكبر، و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا و هو قول الله عز و جل: وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ يعني الصيام وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ».
873/ [6]- العياشي: عن سعيد النقاش، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن في الفطر لتكبيرا، و لكنه مسنون، كبر في المغرب ليلة الفطر، و في العتمة، و الفجر، و في صلاة العيد، و هو قول الله تعالى: وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ و التكبير أن تقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، الله أكبر ٤، و لله الحمد».
قال: و في رواية أبي عمرو: التكبير الأخير أربع مرات.
874/ [7]- عن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، ما يتحدث به عندنا أن النبي (صلى الله عليه و آله) صام تسعة و عشرين أكثر مما صام ثلاثين، أحق هذا؟
قال: «ما خلق الله من هذا حرفا، ما صامه النبي (صلى الله عليه و آله) إلا ثلاثين، لأن الله يقول: وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ فكان رسول الله (صلى الله عليه و آله) ينقصه؟!».
:
· /burhan/1/394/