756/ [7]- العياشي: عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ.
قال: «هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة الله بخلا، ثم يموت فيدعه لمن ١ يعمل به في طاعة الله، أو في معصيته فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره،
فزاده حسرة و قد كان المال له، و إن عمل به في معصية الله قواه بذلك حتى عمل به في معاصي الله».
757/ [8]- عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ؟
قال: «أعداء علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار أبد الآبدين، و دهر الداهرين».
758/ [9]- أبو علي الطبرسي: في معنى الآية، قال: روى أصحابنا عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «هو الرجل يكسب ٢ المال و لا يعمل فيه خيرا، فيرثه من يعمل فيه عملا صالحا، فيرى الأول ما كسبه حسرة في ميزان غيره».
سورة البقرة(2): آية 168
قوله تعالى:
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [168]
759/ [1]- الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي خالد الكوفي، رفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال».
760/ [2]- و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد و فضالة ٣، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حلف أن ينحر ولده، قال: «ذلك من خطوات الشيطان».
761/ [3]- و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن منصور بن حازم، قال: قال لي أبو
:
· /burhan/1/370/