أحمد بن عائذ، عن عمر بن أذينة، عن بريد العجلي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ. فقال: «نحن الأمة الوسطى، و نحن شهداء الله على خلقه، و حججه في أرضه».
667/ [2]- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد العجلي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله تبارك و تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً؟ قال: «نحن الامة الوسط، و نحن شهداء الله تبارك و تعالى على خلقه، و حججه في أرضه».
668/ [3]- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، [عن ابن أذينة] ١، عن بريد العجلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً. قال: «نحن أمة الوسط، و نحن شهداء الله على خلقه، و حججه في أرضه».
669/ [4]- و عنه: عن عبد الله بن محمد، عن
إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: في (كتاب بندار بن عاصم) عن الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً. قال: «نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال و الحرام، و بما ضيعوا منه».
670/ [5]- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، و محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد ابن معاوية العجلي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قوله تعالى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ؟ قال: «نحن الأمة ٢ الوسط، و نحن شهداء الله على خلقه» ٣.
671/ [6]- سعد بن عبد الله القمي: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن علي بن النعمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول
:
· /burhan/1/343/