البرهان في تفسير القرآن
1
١٢١
فضلها
307/ [1]- العياشي: عن سعد الإسكاف، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أعطيت الطوال ١ مكان التوراة، و أعطيت المئين ٢ مكان الإنجيل، و أعطيت المثاني ٣ مكان الزبور، و فضلت بالمفصل ٤ سبع و ستين سورة».
308/ [2]- ابن بابويه و العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قرأ البقرة و آل عمران، جاء يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين، أو العباءتين». ٥
309/ [3]- العياشي: عن عمرو بن جميع، رفعه إلى علي (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من قرأ أربع آيات من أول البقرة، و آية الكرسي، و آيتين بعدها، و ثلاث آيات من آخرها، لم ير في نفسه و أهله و ماله شيئا يكرهه، و لم يقربه الشيطان، و لم ينس القرآن».
(١)الطوال: فسّرت بالبقرة و آل عمران و النّساء و المائدة و الأنعام و الأعراف و التّوبة. «مجمع البحرين- طول- 5: 414».
(٢)الميين: من سورة بني إسرائيل إلى سبع سور، سمّيت بها لأنّ كلّا منها على نحو مائة آية. «تفسير الصافي 1: 18».
(٣)المثاني: قيل: فاتحة الكتاب، و قيل: المثاني سور أوّلها البقرة و آخرها براءة، و قيل: ما كان دون الميين، و قيل: هي القرآن كلّه. «لسان العرب- ثني- 14: 119».
(٤)قيل: إنّما سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور، و قيل: لقصر سوره، و اختلف في أوّله، فقيل: من سورة محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، و قيل: من سورة ق، و قيل: من سورة الفتح. «مجمع البحرين- فصل- 5: 441».
(٥)في المصدرين: الغيابتين، و الظاهر انّهما تصحيف الغيايتين، و الغياية: كلّ شي ء أظلّ الإنسان فوق رأسه كالسّحابة و نحوها. «النهاية 3: 403».
١ -تفسير العيّاشي 1: 25/ 1.
٢ -ثواب الأعمال: 104، تفسير العيّاشي 1: 25/ 2.
٣ -تفسير العيّاشي 1: 25/ 3.
:
· /burhan/1/121/