Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٩٥

مَا لَا اسْتَأْثَرَتْ بِهِ سُنَّتُكُمْ.

فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ عَلِىٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ حُجَّةٌ الْحَسَنُ حُجَّتُهُ الْحُسَيْنُ حُجَّتُهُ عَلِیٌّ حُجَّتُهُ مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ جَعْفَرٌ حُجَّتُهُ مُوسَى حُجَّتُهُ عَلِيٌّ حُجَّتُهُ مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ عَلِیٌّ حُجَّتُهُ الْحَسَنُ حُجَّتُهُ وَ أَنْتَ حُجَّتُهُ وَ أَنْتُمْ حُجَجُهُ وَ بَرَاهِينُهُ أَنَا يَا مَوْلَايَ مُسْتَبْشِرٌ بِالْبَيْعَةِ الَّتِي أَخَذَ اللَّهُ عَلَیَّ شَرْطَهُ قِتَالًا فِي سَبِيلِهِ اشْتَرَى بِهِ أَنْفُسَ الْمُؤْمِنِينَ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِكُمْ يَا مَوَالِيَّ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ وَ مَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ وَ بَرَاءَتِي مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَهْلِ الْحَرْدَةِ وَ الْجِدَالِ ثَابِتَةٌ لِثَارِكُمْ أَنَا وَلِيٌّ وَحِيدٌ وَ اللَّهُ إِلَهُ الْحَقِّ جَعَلَنِي بِذَلِكَ آمِينَ آمِينَ مَنْ لِي إِلَّا أَنْتَ فِيمَا دِنْتُ وَ اعْتَصَمْتُ بِكَ فِيهِ تَحْرُسُنِي فِيمَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ يَا وِقَايَةَ اللَّهِ وَ سِتْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ أَغْنِنِي أَدْنِنِي أَدْرِكْنِي صِلْنِي بِكَ وَ لَا تَقْطَعْنِي اللَّهُمَّ بِهِمْ إِلَيْكَ تَوَسُّلِي وَ تَقَرُّبِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صِلْنِي بِهِمْ وَ لَا تَقْطَعْنِي بِحُجَّتِكَ اعْصِمْنِي وَ سَلَامُكَ عَلَى آلِ يَاسِينَ مَوْلَايَ أَنْتَ الْجَاهُ عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّی إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَهُ مِنْ ذَلِكَ وَ اسْتَقَرَّ فِيكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَيْ ءٍ أَبَداً أَيَا كَيْنُونُ أَيَا مُكَوِّنُ أَيَا مُتَعَالِ أَيَا مُتَقَدِّسُ أَيَا مُتَرَحِّمُ أَيَا مُتَرَئِّفُ أَيَا مُتَحَنِّنُ أَسْأَلُكَ كَمَا خَلَقْتَهُ غَضّاً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ وَالِدِ هُدَاةِ رَحْمَتِكَ وَ امْلَأْ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ وَ صَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ وَ فِكْرِي نُورَ الثَّبَاتِ وَ عَزْمِي نُورَ التَّوْفِيقِ وَ ذَكَائِی نُورَ الْعِلْمِ وَ قُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ وَ لِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ وَ دِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرِی نُورَ الضِّيَاءِ وَ سَمْعِي نُورَ وَعْيِ الْحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتِي نُورَ الْمُوَالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عليهم السلام وَ نَفْسِي نُورَ قُوَّةِ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى أَلْقَاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ بِمَرْأَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَسْمَعِكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ دُعَائِي فَوَفِّنِي مُنْجِزَاتِ إِجَابَتِي أَعْتَصِمُ بِكَ مَعَكَ

:  · /bihar/99/95/