Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٧٨

وَ صَبَرْتُمَا فِي مَرْضَاتِهِ عَلَى عِنَادِ الْمُعَانِدِينَ حَتَّى أَقَمْتُمَا مَنَارَ الدِّينِ وَ أَبَنْتُمَا الشَّكَّ مِنَ الْيَقِينِ فَلَعَنَ اللَّهُ مَانِعَكُمَا الْحَقَّ وَ الْبَاغِيَ عَلَيْكُمَا مِنَ الْخَلْقِ.

ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَيْنِ الْإِمَامَيْنِ قَائِدَايَ وَ بِهِمَا وَ بِآبَائِهِمَا أَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ يَوْمَ قُدُومِي عَلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَنَّهُمَا عَبْدَانِ لَكَ اصْطَفَيْتَهُمَا وَ فَضَّلْتَهُمَا وَ تَعَبَّدْتَ خَلْقَكَ بِمُوَالاتِهِمَا وَ أَذَقْتَهُمَا الْمَنِيَّةَ الَّتِي كَتَبْتَ عَلَيْهِمَا وَ مَا ذَاقَا فِيكَ أَعْظَمُ مِمَّا ذَاقَا مِنْكَ وَ جَمَعْتَنِي وَ إِيَّاهُمَا فِي الدُّنْيَا عَلَى صِحَّةِ الِاعْتِقَادِ فِي طَاعَتِكَ فَاجْمَعْنِي وَ إِيَّاهُمَا فِي جَنَّتِكَ يَا مَنْ حَفِظَ الْكَنْزَ بِإِقَامَةِ الْجِدَارِ وَ حَرَسَ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله بِالْغَارِ وَ نَجَّی إِبْرَاهِيمَ عليه السلام مِنَ النَّارِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّنِ اعْتَقَدَ فِيهِمَا اللَّاهُوتَ وَ قَدَّمَ عَلَيْهِمَا الطَّاغُوتَ اللَّهُمَّ الْعَنِ النَّاصِبَةَ الْجَاحِدِينَ وَ الْمُسْرِفِينَ الْغَالِينَ وَ الشَّاكِّينَ الْمُقَصِّرِينَ وَ الْمُفَوِّضِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي وَ تَرَی مَقَامِي وَ عِلْمُكَ مُحِيطٌ بِمَا خَلْفِي وَ أَمَامِی فَأَجِرْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يُخْرِجُ دِينِي وَ اكْفِنِي كُلَّ شُبْهَةٍ تُشَكِّكُ يَقِينِي وَ أَشْرِكْ فِي دُعَائِي إِخْوَانِي وَ مَنْ أَمْرُهُ يَعْنِينِي اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مَوْقِفٌ خُضْتُ إِلَيْهِ الْمَتَالِفَ وَ قَطَعْتُ دُونَهُ الْمَخَاوِفَ طَلَباً أَنْ تَسْتَجِيبَ فِيهِ دُعَائِي وَ أَنْ تُضَاعِفَ فِيهِ حَسَنَاتِي وَ أَنْ تَمْحُوَ فِيهِ سَيِّئَاتِي اللَّهُمَّ وَ أَعْطِنِي فِيهِ وَ إِخْوَانِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِمْ وَ أَهْلَ حُزَانَتِي وَ أَوْلَادِي وَ قَرَابَاتِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ مُزْلِفٍ فِي الدُّنْيَا وَ مُحْظٍ فِي الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنْ جَمْعِنَا كُلَّ شَرٍّ يُورِثُ فِي الدُّنْيَا عُدْماً وَ يَحْجُبُ غَيْثَ السَّمَاءِ وَ يُعْقِبُ فِي الْآخِرَةِ نَدَماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ وَ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ ثُمَّ تَخْرُجُ عَنْهُمَا وَ لَا تُوَلِّ ظَهْرَكَ إِلَيْهِمَا وَ امْضِ إِلَى السِّرْدَابِ فَزُرْ صَاحِبَ الْأَمْرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِمَا سَيَأْتِي.

بيان: اعلم أن زيارتهما صلوات اللّٰه عليهما في الأوقات و الأيام الشريفة و الأزمان المختصة بهما أفضل و أنسب.

:  · /bihar/99/78/