Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٧٣

«9»- ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ رَحِمَهُ اللَّهُ زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُمَا مَعاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا: إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَتَسْتَأْذِنُ بِمَا تَقَدَّمَ ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَى قَبْرَيْهِمَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَقِفْ عِنْدَهُمَا وَ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ كَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حَبِيبَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا أَمِينَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا سَيِّدَيِ الْأُمَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حَافِظَيِ الشَّرِيعَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا تَالِيَيْ كِتَابِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَارِثَيِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا خَازِنَيْ عِلْمِ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا عَلَمَيِ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا مَنَارَيِ التُّقَى السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا عُرْوَتَيِ اللَّهِ الْوُثْقَى السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا مَحَلَّيْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا مَسْكَنَيْ ذِكْرِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حَامِلَيْ سِرِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا مَعْدِنَيْ كَلِمَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا ابْنَيْ وَصِىِّ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا قُرَّتَيْ عَيْنِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا ابْنَيْ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَی آبَائِكُمَا الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَی وَلَدِكُمَا الْحُجَّةِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَی أَرْوَاحِكُمَا وَ أَجْسَادِكُمَا وَ أَبْدَانِكُمَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

بِأَبِی أَنْتُمَا وَ أُمِّي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِی يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَتَيْتُكُمَا زَائِراً لَكُمَا عَارِفاً بِحَقِّكُمَا مُؤْمِناً بِمَا آمَنْتُمَا بِهِ كَافِراً بِمَا كَفَرْتُمَا بِهِ مُحَقِّقاً لِمَا حَقَّقْتُمَا مُبْطِلًا لِمَا أَبْطَلْتُمَا مُوَالِياً لَكُمَا مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمَا وَ مُبْغِضاً لَهُمْ سِلْماً لِمَنْ سَالَمْتُمَا مُحَارِباً لِمَنْ حَارَبْتُمَا عَارِفاً بِفَضْلِكُمَا مُحْتَمِلًا لِعِلْمِكُمَا مُحْتَجِباً بِذِمَّتِكُمَا مُؤْمِناً بِإِيَابِكُمَا مُصَدِّقاً بِدَوْلَتِكُمَا مُرْتَقِباً لِأَمْرِكُمَا مُعْتَرِفاً بِشَأْنِكُمَا وَ بِالْهُدَی الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْهِ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمَا وَ بِالْعَمَی الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ أَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمَا أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاكُمَا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ يَرْزُقَنِي شَفَاعَتَكُمَا وَ لَا يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا وَ لَا يَسْلُبَنِي حُبَّكُمَا وَ حُبَّ آبَائِكُمَا الصَّالِحِينَ وَ أَنْ يَحْشُرَنِي مَعَكُمَا وَ يَجْمَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا

:  · /bihar/99/73/