دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَ صَلَّيْتَ دَعَوْتَ اللَّهَ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ هَذَا الْمَسْجِدُ إِلَى جَانِبِ الدَّارِ وَ فِيهِ كان [كَانَا] يُصَلِّيَانِ عليهما السلام ١.
«6»- بيان:
ذكر الصدوق رحمه اللّٰه هذه الزيارة بعينها في الفقيه:٢ إلا أنه أسقط قوله السلام عليكما يا من بدا لله في شأنكما ثم قال و تجتهد في الدعاء لنفسك و لوالديك و صل عندهما لكل زيارة ركعتين ركعتين و إن لم تصل إليهما دخلت بعض المساجد و صليت لكل إمام لزيارته ركعتين و ادع اللّٰه بما أحببت إن اللّٰه قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
«7»- و قال الشيخ المفيد قدس اللّٰه روحه على ما ينسب إليه من كتاب المزار: إذا وردت مشهدهما صلى اللّٰه عليهما فاغتسل للزيارة ثم امض حتى تقف على باب القبة و استأذن و ادخل مقدما رجلك اليمنی و قف على قبريهما و قل ثم ذكر الزيارة بعينها إلا أنه بدل قوله يا من بدا لله في شأنكما بقوله يا أميني اللّٰه ثم ذكر الوداع كما سننقله من التهذيب ثم قال ثم اخرج و وجهك إلی القبرين على أعقابك ٣.
«8»- و قال الشيخ نور اللّٰه مرقده في التهذيب، قال الشيخ رحمه اللّٰه: إذا أتيت سرمن رأى فاغتسل قبل أن تأتى المشهد على ساكنه السلام فإذا أتيته فقف بظاهر الشباك و اجعل وجهك تلقاء القبلة و قل:
هذا الذي ذكره من المنع من دخول الدار هو الأحوط و الأولی لأن الدار قد ثبت أنها ملك للغير و لا يجوز لنا أن نتصرف فيها بالدخول فيها و لا غيره إلا بإذن صاحبها و لم ينقطع العذر لنا بإذنهم عليهم السلام في ذلك فينبغي التوقف في ذلك و الامتناع منه و لو أن أحدا يدخلها لم يكن مأثوما خاصة إذا تأول في ذلك ما روي عنهم عليهم السلام من أنهم جعلوا شيعتهم في حل من مالهم و ذلك علی عمومه و قد روي في ذلك أكثر من أن يحصى و قد أوردنا طرفا منه فيما تقدم في باب الأخماس في
:
· /bihar/99/62/