حَيْثُ حَلَّ بِرَبْعِهَا.
شِعْرٌ
يَا قَبْرَ طُوسَ سَقَاكَ اللَّهُ رَحْمَتَهُ***مَا ذَا ضَمِنْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ
طَابَتْ بِقَاعُكَ فِي الدُّنْيَا وَ طَابَ بِهَا***شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَاآبَادَ مَرْمُوسٌ
شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ***فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ
يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ***حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ
فَخْراً بِأَنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ***وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَطْهَارِ مَحْرُوسٌ
فِي كُلِّ عَصْرٍ لَنَا مِنْكُمْ إِمَامُ هُدًى***فَرَبْعُهُ آهِلٌ مِنْكُمْ وَ مَأْنُوسٌ
أَمْسَتْ نُجُومُ سَمَاءِ الدِّينِ آفِلَةً***وَ ظَلَّ أُسْدُ الشرى [الثَّرَى] قَدْ ضَمَّهَا الْخِيسُ
غَابَتْ ثَمَانِيَةٌ مِنْكُمْ وَ أَرْبَعَةٌ***تُرْجَى مَطَالِعُهَا مَا حَنَّتِ الْعِيسُ
حَتَّى مَتَى يَزْهَرُ الْحَقُّ الْمُنِيرُ بِكُمْ***فَالْحَقُّ فِي غَيْرِكُمْ دَاجٍ وَ مَطْمُوسٌ ١
السَّلَامُ عَلَی مُفْتَخَرِ الْأَبْرَارِ وَ نَائِی الْمَزَارِ وَ شَرْطِ دُخُولِ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ عَنْهُمْ صَلَوَاتِهِ فِي آنَاءِ السَّاعَاتِ وَ بِهِمْ سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ إِمَامَتَهُمْ مُمَيِّزَةً بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ كَمَا تَعَبَّدَ بِوَلَايَتِهِمْ أَهْلَ الْخَافِقَيْنِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَحْيَا اللَّهُ بِهِ دَارِسَ حُكْمِ النَّبِيِّينَ وَ تَعَبَّدَهُمْ بِوَلَايَتِهِ لِتَمَامِ كَلِمَةِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى شُهُورِ الْحَوْلِ وَ عَدَدِ السَّاعَاتِ وَ حُرُوفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الرُّقُومِ الْمُسَطَّرَاتِ السَّلَامُ عَلَى إِقْبَالِ الدُّنْيَا وَ سُعُودِهَا وَ مَنْ سُئِلُوا عَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ فَقَالُوا نَحْنُ وَ اللَّهِ مِنْ شُرُوطِهَا السَّلَامُ عَلَى مَنْ يُعَلَّلُ وُجُودُ كُلِّ مَخْلُوقٍ بِلَوْلَاهُمْ وَ مَنْ خَطَبَتْ لَهُمُ الْخُطَبَاءُ:
بِسَبْعَةِ آبَاءٍ هُمْ مَا هُمْ***هُمْ أَفْضَلُ مَنْ يَشْرَبُ صَوْبَ الْغَمَامِ ٢
:
· /bihar/99/54/