Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٥٤

حَيْثُ حَلَّ بِرَبْعِهَا.

شِعْرٌ

يَا قَبْرَ طُوسَ سَقَاكَ اللَّهُ رَحْمَتَهُ***مَا ذَا ضَمِنْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ

طَابَتْ بِقَاعُكَ فِي الدُّنْيَا وَ طَابَ بِهَا***شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَاآبَادَ مَرْمُوسٌ

شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ***فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ

يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ***حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ

فَخْراً بِأَنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ***وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَطْهَارِ مَحْرُوسٌ

فِي كُلِّ عَصْرٍ لَنَا مِنْكُمْ إِمَامُ هُدًى***فَرَبْعُهُ آهِلٌ مِنْكُمْ وَ مَأْنُوسٌ

أَمْسَتْ نُجُومُ سَمَاءِ الدِّينِ آفِلَةً***وَ ظَلَّ أُسْدُ الشرى [الثَّرَى] قَدْ ضَمَّهَا الْخِيسُ

غَابَتْ ثَمَانِيَةٌ مِنْكُمْ وَ أَرْبَعَةٌ***تُرْجَى مَطَالِعُهَا مَا حَنَّتِ الْعِيسُ

حَتَّى مَتَى يَزْهَرُ الْحَقُّ الْمُنِيرُ بِكُمْ***فَالْحَقُّ فِي غَيْرِكُمْ دَاجٍ وَ مَطْمُوسٌ ١

السَّلَامُ عَلَی مُفْتَخَرِ الْأَبْرَارِ وَ نَائِی الْمَزَارِ وَ شَرْطِ دُخُولِ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ عَنْهُمْ صَلَوَاتِهِ فِي آنَاءِ السَّاعَاتِ وَ بِهِمْ سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ إِمَامَتَهُمْ مُمَيِّزَةً بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ كَمَا تَعَبَّدَ بِوَلَايَتِهِمْ أَهْلَ الْخَافِقَيْنِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَحْيَا اللَّهُ بِهِ دَارِسَ حُكْمِ النَّبِيِّينَ وَ تَعَبَّدَهُمْ بِوَلَايَتِهِ لِتَمَامِ كَلِمَةِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى شُهُورِ الْحَوْلِ وَ عَدَدِ السَّاعَاتِ وَ حُرُوفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الرُّقُومِ الْمُسَطَّرَاتِ السَّلَامُ عَلَى إِقْبَالِ الدُّنْيَا وَ سُعُودِهَا وَ مَنْ سُئِلُوا عَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ فَقَالُوا نَحْنُ وَ اللَّهِ مِنْ شُرُوطِهَا السَّلَامُ عَلَى مَنْ يُعَلَّلُ وُجُودُ كُلِّ مَخْلُوقٍ بِلَوْلَاهُمْ وَ مَنْ خَطَبَتْ لَهُمُ الْخُطَبَاءُ:

بِسَبْعَةِ آبَاءٍ هُمْ مَا هُمْ***هُمْ أَفْضَلُ مَنْ يَشْرَبُ صَوْبَ الْغَمَامِ ٢

(١)1- 1. هذه الأبيات رويت في المناقب ج 3 ص 468- 469 منسوبة لعلی بن أحمد الخوافي، و رويت الخمسة الأولی في عيون الأخبار ج 2 ص 251 و نسبت الى علي بن أبي عبد اللّٰه الخوافي و الظاهر أنّه هو السابق.
(٢)2- 2. هذا البيت أنشده عبد الجبار بن سعيد على منبر النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله في المدينة المنورة حين خطب و دعا للمأمون و لولی عهده الإمام عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ثمّ أنشد البيت المذكور و ذلك في سنة اخذ البيعة بولاية العهد راجع المناقب ج 3 ص 473 طبع النجف الأشرف.

:  · /bihar/99/54/