Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٥٢

بَاطِلٍ وَ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ أَتَيْتُكَ بِأَبِي وَ أُمِّي زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ جَلَّ وَ عَزَّ١.

«11»- أقول وجدت في بعض مؤلفات قدماء أصحابنا زيارة له عليه السلام و كانت النسخة قديمة كان تاريخ كتابتها سنة ست و أربعين و سبعمائة فأوردتها كما وجدتها قَالَ زِيَارَةُ مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ وَ عَلَی آبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ كُلُّ الْأَوْقَاتِ صَالِحَةٌ لِزِيَارَتِهِ وَ أَفْضَلُهَا فِي شَهْرِ رَجَبٍ رُوِىَ ذَلِكَ عَنْ وَلَدِهِ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَلَامُهُ وَ هِيَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِیَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ

(١)1- 1. المزار الكبير ص 182 و في آخر الزيارة زيادة لم يذكرها المؤلّف رحمه اللّٰه و هي: ( ثم انكب على القبر فقبله وضع خديك عليه و تحول الى الرأس فقل: السلام عليك يا مولاي يا ابن رسول اللّٰه، و رحمة اللّٰه و بركاته، أشهد أنك الامام الهادي و المولی الراشد، و الولي المجاهد، أبرأ إلى اللّٰه تعالى من أعدائك، و أتقرب الى اللّٰه عزّ و جلّ بموالاتك، صلّی اللّٰه عليك و رحمة اللّٰه و بركاته. ثمّ صل ركعتين و صلّ بعدهما ما أحببت، و تحول الى عند الرجلين و ادع بما شئت و انصرف. فاذا أردت وداعه عند الانصراف فقل: السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن، السلام عليك يا ابن رسول اللّٰه، و رحمة اللّٰه و بركاته، استودعك اللّٰه و أقرأ عليك السلام. آمنا باللّٰه و بما جئت به و دللت عليه، اللّٰهمّ اكتبنا مع الشاهدين. ثمّ انكب على القبر فقبله وضع خديك عليه، و ادع بما شئت لك و للمؤمنين، و انصرف راشدا ان شاء اللّٰه).

:  · /bihar/99/52/