Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٣٧

إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ١.

«25»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ بَيْنَ جَبَلَيْ طُوسَ قَبْضَةً قُبِضَتْ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْ دَخَلَهَا كَانَ آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ٢.

«26»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: حُتِمَتْ لِمَنْ زَارَ أَبِي عليه السلام بِطُوسَ عَارِفاً بِحَقِّهِ الْجَنَّةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ٣.

«27»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَدْ تَحَيَّرْتُ بَيْنَ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ بَيْنَ قَبْرِ أَبِيكَ عليه السلام بِطُوسَ فَمَا تَرَى فَقَالَ لِي مَكَانَكَ ثُمَّ دَخَلَ وَ خَرَجَ وَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ فَقَالَ زُوَّارُ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَثِيرُونَ وَ زُوَّارُ قَبْرِ أَبِي عليه السلام بِطُوسَ قَلِيلٌ ٤.

«28»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام مَا تَقُولُ لِمَنْ زَارَ أَبَاكَ قَالَ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ ٥.

«29»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام مَا لِمَنْ زَارَ وَالِدَكَ بِخُرَاسَانَ قَالَ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ ٦.

«30»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَدَخَلَ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَأَعَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ ثُمَّ أَتَى الْمَدِينَةَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ أَتَى أَبَاكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَارِفاً بِحَقِّهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَى بَغْدَادَ فَسَلَّمَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بِلَادِهِ.

فَلَمَّا كَانَ فِي هَذَا الْوَقْتِ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا يَحُجُّ بِهِ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ هَذَا الَّذِي

(١)1- 1. عيون الأخبار ج 2 ص 256 و في الثالث ضمنت بدل حتمت.
(٢)2- 2. عيون الأخبار ج 2 ص 256 و في الثالث ضمنت بدل حتمت.
(٣)3- 3. عيون الأخبار ج 2 ص 256 و في الثالث ضمنت بدل حتمت.
(٤)4- 4. عيون الأخبار ج 2 ص 256 و في الثالث ضمنت بدل حتمت.
(٥)5- 5. نفس المصدر ج 2 ص 257.
(٦)6- 6. نفس المصدر ج 2 ص 257.

:  · /bihar/99/37/