عَهِدَهُ إِلَىَّ أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَلَا فَمَنْ زَارَنِي فِي غُرْبَتِي كُنْتُ أَنَا وَ آبَائِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كُنَّا شُفَعَاءَهُ نَجَا وَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ الثَّقَلَيْنِ ١.
«17»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] لي، [الأمالي] للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليهما السلام يَقُولُ: مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِىٍّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعُونَ حَجَّةً مَبْرُورَةً قُلْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً قَالَ نَعَمْ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قُلْتُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ فَقَالَ رُبَّ حَجَّةٍ لَا تُقْبَلُ مَنْ زَارَهُ أَوْ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قُلْتُ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ عَلَى عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فَأَمَّا الْأَوَّلُونَ فَنُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَی وَ عِيسَى وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ الْآخِرُونَ فَمُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ يُمَدُّ الْمِطْمَرُ فَيَقْعُدُ مَعَنَا زُوَّارُ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ أَلَا إِنَّ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَ أَقْرَبَهُمْ حَبْوَةً زُوَّارُ قَبْرِ وَلَدِي عَلِيٍّ عليه السلام ٢.
«18»- لي، [الأمالي] للصدوق ابْنُ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: يُقْتَلُ حَفَدَتِي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا طُوسُ مَنْ زَارَهُ إِلَيْهَا عَارِفاً بِحَقِّهِ أَخَذْتُهُ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ
أَهْلِ الْكَبَائِرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا عِرْفَانُ حَقِّهِ قَالَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِيبٌ شَهِيدٌ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ سَبْعِينَ شَهِيداً مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَی حَقِيقَةٍ٣.
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابْنُ نَاتَانَةَ وَ الْمُكَتِّبُ وَ مَاجِيلَوَيْهِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلِیُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ جَمِيعاً عَنْ عَلِيٍّ: مِثْلَهُ ٤.
«20»- وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: يُقْتَلُ لِهَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْلَانَا مُوسَى عليه السلام وَلَدٌ بِطُوسَ لَا يَزُورُهُ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا الْأَنْدَرُ فَالْأَنْدَرُ٥.
بيان: قوله على حقيقة أي كائنا على حقيقة الإيمان أو شهادة حقيقية.
:
· /bihar/99/35/