Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٢٧٥

و قد مر بسط القول في ذلك في باب أحوال زيد بن علي عليهما السلام ١.

(١)1- 1. مر الكلام في ج 46 ص 198 و ما بعدها و ص 205 من هذه الطبعة الإسلامية. للامام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا( تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا). و روی ذلك الفيض في تفسيره الصافي ج 1 ص 411 و عقبه بقوله: يعني ان ولد فاطمة هم المعنيون باهل الكتاب هنا و ذلك لقوله سبحانه( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا) فانهم المرادون بالمصطفين هناك اه. و ذكر الطبرسيّ في مجمعه ج 9 ص 409 عن ميسر بن عبد العزيز عن الصادق عليه السلام انه قال: الظالم لنفسه منا من لا يعرف حقّ الامام، و المقتصد منا العارف بحق الامام و السابق بالخيرات هو الامام، و هولاء كلهم مغفور لهم. و عن زياد بن المنذر عن أبي جعفر عليه السلام قال: اما الظالم لنفسه منا فمن عمل صالحا و آخر سيئا، و اما المقتصد فهو المتعبد المجتهد، و اما السابق بالخيرات فعلی و الحسن و الحسين و من قتل من آل محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله شهيدا. و ورد في الخرائج للراوندي في باب معجزات الإمام الباقر عليه السلام ص 31 طبع الهند نهی الإمام الصّادق عليه السلام للحسن بن راشد عن تناول زيد بن علیّ و تنقصه ثمّ قال عليه السلام: يا حسن ان فاطمة لعظمها عند اللّٰه حرم ذريتها على النار و فيهم أنزلت( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ) فاما الظالم لنفسه الذي لا يعرف، و المفسد العارف بحق الامام، يا حسن لا يخرج أحدنا من الدنيا حتّى يقر لكل ذي فضل فضله اه. و قد روی الامير الزاهد الشيخ ورّام في آخر كتابه تنبيه الخواطر ج 2 ص 522 طبع النجف الأشرف شاهدا علی ذلك قصة الشريف عمر بن حمزة أعرضنا عن ذكرها لطولها، الی غير ذلك ممّا يقطع ألسنة المعادين و سبيل المعتدين عن تناول أبناء الزهراء عليه السلام و الدخول فيما بينهم الا بسبيل خير كما سبق في الخبر الأوّل و لا يعزب عن بال القاری ما ورد في التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة من قوله عليه السلام: و اما سبيل عمي جعفر و ولده فسبيل أخوة يوسف.

:  · /bihar/99/275/