العلامة محمد باقر المجلسي
99
٢٧١
قَدَمَهُ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ لَقَدْ وَضَعَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدَمَهُ عَلَى حَجَرٍ فَأَمَرَنَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ نَتَّخِذَهَا مُصَلًّى يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا نَظِيرَ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ تَعَالَى عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ جَلَّ عَنْ أَوْهَامِ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ احْتَجَبَ عَنْ عَيْنِ النَّاظِرِينَ لَا يَزُولُ مَعَ الزَّائِلِينَ وَ لَا يَفِلُ مَعَ الْآفِلِينَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ١.
بيان: الظاهر أن المراد بالعبد النبي صلى اللّٰه عليه و آله حيث وضع قدمه الشريف عليه ليلة المعراج ٢ و عرج منه كما هو المشهور و يحتمل غيره من الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام و علی أي حال يدل على استحباب الصلاة عليه.
(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 59.
(٢)2- 2. بل الظاهر من الحجر أن المراد به مقام إبراهيم و به أثر قدمه الشريف و قد أمرنا اللّٰه عزّ و جلّ بقوله« وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» أن نتخذه مصلى.
:
· /bihar/99/271/