Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٢٥٨

فَإِذَا خَرَجْتَ زَائِراً عَنْ أَخٍ لَكَ أَوْ حَاجّاً بِأُجْرَةٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي تَقْصِدُهُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُمَا فَسَبِّحْ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَاناً أَوْفَدَنِي إِلَيْكَ لِعِلْمِهِ بِحُسْنِ ثَوَابِكَ مُعْتَقِداً أَنَّكَ تَسْمَعُ وَ تُجِيبُ وَ تُعَاقِبُ وَ تُثِيبُ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ خُطُوَاتِي عَنْهُ كَفَّارَةً لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ صَلَوَاتِي ١ عَنْهُ شَاهِدَةً لَهُ بِصِدْقِ الْإِيمَانِ مُثْبَتَةً لَهُ فِي دِيوَانِ الْغُفْرَانِ اللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ سَغَبٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِيهِ وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِ.

وَ كَذَلِكَ تَقُولُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام.

ثُمَّ تَقُولُ عَقِيبَ الْكَلَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَإِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً عَنْهُ فَاشْفَعْ لِي وَ لَهُ عِنْدَ رَبِّكَ اللَّهُمَّ أَوْصِلْ عَلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا يَسْتَغْنِى بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ إِنْ كَانَ مَيِّتاً قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ وَاصِلَةً إِلَيْهِ وَ اجْعَلْ مَا أَفْعَلُهُ مِنَ الْمَنَاسِكِ شَاهِداً لَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا زُرْتَ عَنْ أَخِيكَ أَوْ أُمِّكَ أَوْ أَبِيكَ فَسَلِّمْ عَلَى الْإِمَامِ عليه السلام عَلَى نَسَقِ التَّسْلِيمِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ كُنْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عَوْناً وَ مُعِيناً وَ نَاصِراً وَ كَالِئاً وَ رَاعِياً حَيْثُ كَانَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ مِنْهُمَا فَاسْجُدْ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ لِأَنَّهُ لَا تَنْبَغِي الصَّلَاةُ إِلَّا لَكَ اللَّهُمَّ قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَ صَلَاتِي وَ سَلَامِي وَ زِيَارَتِي هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَتَقَبَّلْ ذَلِكَ لَهُ مِنِّى وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ بِرَحْمَتِكَ وَ أَفْضَلُ مَا يُقَالُ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَوْفَدَنِي إِلَى مَوْلَاهُ وَ مَوْلَايَ لِأَزُورَ عَنْهُ رَجَاءً لِجَزِيلِ الثَّوَابِ وَ سَاقَ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ٢.

(١)1- 1. صلاتي خ ل.
(٢)2- 2. المزار الكبير ص 196- 198.

:  · /bihar/99/258/