Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٢٥٠

وفاته حدثني أبو الوفاء الشيرازي قال: كنت محبوسا في حبس أبي إلياس بكرمان على حال ضيقه فأكثرت الشكوى إلى اللّٰه عز و جل و الاستغاثة بموالينا قال و نمت فرأيت في النوم مولانا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فقال لي لا تستشفع بي و بولدي هذين يعني الحسن و الحسين صلوات اللّٰه عليهما لأمر الدنيا و هذا أبو حسن ينتقم لك من أعدائي قال قلت يا رسول اللّٰه و كيف ينتقم لي من أعدائي و قد لبب بحبل في عنقه فلم ينتصر و غصب حقه فلم يقتدر قال فنظر إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله متعجبا و قال ذاك لعهد عهدته إليه و قد وفی به و أما الحسن فلكذا و أما الحسين فلكذا و لم يزل صلى اللّٰه عليه و آله يسمى واحدا واحدا من الأئمة صلوات اللّٰه عليهم و يذكر ما يستشفى به له مما غاب عن أبي القاسم في الوقت و هو مسطور في الرواية إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان صلوات اللّٰه عليه فقال و أما صاحب الزمان فإذا بلغ السكين منك هكذا و أومأ بيده إلى حلقه فقل يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني قال فصحت في نومي يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني فانتبهت و الموكلون يأخذون قيودي.

تمام رواية أبى القاسم الدارمي مما وجده بخط ابن الجنيد و أما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين و معرة الشياطين و أما محمد بن علی و جعفر بن محمد فللآخرة و ما تبتغيه من طاعة اللّٰه و رضوانه و أما أبو إبراهيم موسى فالتمس به العافية من اللّٰه عز و جل و أما أبو الحسن الرضا فاطلب به السلامة في الأسفار و في البراري و البحار و أما أبو جعفر الجواد فاستنزل به الرزق من اللّٰه عز و جل و أما علی بن محمد فللنوافل و بر الإخوان و ما تبتغيه من طاعة اللّٰه عز و جل و أما الحسن فللآخرة و أما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف المذبح فاستغث به و تمام الحديث قد تقدم في الرواية.

:  · /bihar/99/250/