Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٢٤٣

وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْفَقْرِ وَ الْفَاقَةِ عَنِّی وَ الْإِخْلَالِ وَ الْبَلْوَی حَتَّى يَجْرِيَ حَالِي عَلَى أَجْمَلِ حَالٍ وَ أَسْبَغِ نِعْمَةٍ كَانَتْ عَلَيَّ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ يَا رَبِّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي أَخْلَقَتْ وَجْهِي ١

عِنْدَكَ وَ غَيَّرَتْ حَالِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وَ أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ وَ أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ لَا مَسْئُولَ غَيْرُهُ وَ لَا رَبَّ سِوَاهُ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ بِجَاهِ أَوْلِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَحِبَّائِكَ مِنْ خَلْقِكَ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِیِّ بْنِ مُوسَی وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ الْخَلَفِ الصِّدْقِ الصَّالِحِ صَاحِبِ زَمَانِكَ وَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ أَمْرِكَ وَ عَيْنِكَ فِي عِبَادِكَ مِنْ وُلْدِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ سَلَامُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ خَالِصاً وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ لَهُمْ عَلَيْكَ وَ عَلَی جَمِيعِ خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ تُبَلِّغَهُمْ سَلَامِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَ تَكْشِفَ بِهِمْ ضُرِّي وَ تُفَرِّجَ بِهِمْ هَمِّي وَ تُخْرِجَنِي بِهِمْ عَنْ حَيْرَتِي إِلَى رَوْحِكَ وَ فَرَجِكَ وَ خَلَاصِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوبِيَ الَّتِي أَصَارَتْنِي إِلَى مَا أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِي وَ تَعْفُو عَنِّی عَفْواً أَلْقَاكَ بِهِ وَ أَنْتَ مِنِّی رَاضٍ وَ تُتِمَّ مَا ابْتَدَأْتَ بِهِ مِنْ أَمْرِي إِحْسَاناً إِلَيَّ وَ تَكْمِيلًا لِلنِّعْمَةِ عِنْدِي وَ حِرَاسَةً لِي مَا أَبْقَيْتَنِي وَ تُفَتَّحَ مَا انْغَلَقَ مِنْ أَسْبَابِي فَتَرْزُقَنِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ مِنْكَ رِزْقاً وَاسِعاً وَاسِعاً وَاسِعاً صَبّاً صَبّاً صَبّاً حَلَالًا طَيِّباً مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لَا كَدَرٍ وَ لَا مِنَّةٍ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا سَعَةً مِنْ عَطَايَاكَ السَّابِغَةِ وَ خَزَائِنِكَ الْعَظِيمَةِ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَجِّلْ ذَلِكَ عَلَيَّ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ نِعْمَةٍ وَ سَلَامَةٍ وَ حَمِيدِ عَاقِبَةٍ وَ سَهِّلْ لِي قَضَاءَ دُيُونِي كُلِّهَا وَ صَلَاحَ شُئُونِی كُلِّهَا عَاجِلًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلِ وَ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى الْعَمَلِ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمُ فِيمَا تَهَبُهُ لِي وَ احْرُسْهُ عَلَیَّ وَ عِنْدِي مَا أَبْقَيْتَنِي وَ أَقْبِلْ عَلَیَ

(١)1- 1. جاهي خ ل.

:  · /bihar/99/243/