Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ١٩٦

إِنِّی بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَی اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعَتِي بِحَوَائِجِي وَ قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا وَ إِنْجَاحِهَا وَ إِبْرَاحِهَا١ وَ بِشُئُونِی لَدَيْكُمْ وَ صَلَاحِهَا.

وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ وَ أَنْ يُرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضٍ مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَی حِينِ الْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الْأَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوَامِ الْأُكُلِ وَ شُرْبِ الرَّحِيقِ وَ السَّلْسَلِ وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لَا سَأَمَ مِنْهُ وَ لَا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ حَتَّى الْعَوْدِ إِلَى حَضْرَتِكُمْ وَ الْفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ وَ الْحَشْرِ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ٢.

بيان: قوله عليه السلام غير محلئين عن ورد بالحاء المهملة و فتح اللام المشددة مهموزا قال الجزري ٣

في الحديث يرد علي يوم القيامة رهط فيحلئون عن الحوض أي يصدون عنه و يمنعون من وروده و الورد بالكسر الماء الذي ترد عليه و المهيض العظم المكسور قوله عليه السلام و ما تزداد الأرحام معطوف على قوله يجبر و ما مصدرية أو موصولة و الأول أقل تكلفا.

و في بعض النسخ و عندكم ما تزداد و هو أظهر ثم المراد به إما ازدياد مدة الحمل أو عدد الأولاد أو دم الحيض و ما تغيض أي ما تنقص قوله عليه السلام و إبراحها في أكثر النسخ بالباء الموحدة و الحاء المهملة أي إظهارها من برح الأمر إذا ظهر و يقال أبرحه أي أعجبه و أكرمه و عظمه و في بعضها إيزاحها بالياء المثناة التحتانية و الزاء المعجمة و الحاء المهملة و لم نجد له معنى.

قوله عليه السلام و بشئونی لديكم معطوف على قوله بحوائجي و قوله

(١)1- 1. ايزاحها خ.
(٢)2- 2. مصباح الطوسيّ ص 572 و الاقبال ص 111.
(٣)3- 3. النهاية ج 1 ص 281.

:  · /bihar/99/196/