Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ١٨٧

زيارة كل إمام أن يصلي صلاة الزيارة ثم يعود و يقف علی الضريح و يقول يا ولي اللّٰه إن بيني و بين اللّٰه عز و جل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاك و ساق مثل ما مر إلى قوله و ضاعف عليهم العذاب الأليم و السلام عليك و رحمة اللّٰه و بركاته.

أقول: فظهر أن ما أورده السيد ره ليس رواية واحدة بل ألف بين الروايات.

الزِّيَارَةُ الثَّامِنَةُ ذَكَرَهَا السَّيِّدُ ره وَ قَالَ إِنَّهَا مِنْ كَلَامِ الرِّضَا عليه السلام وَ ظَنِّي أَنَّهُ ره أَلَّفَهُ مِنَ الْخَبَرِ الَّذِي رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهِ وَ قَدْ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ وَ لَكِنْ لَمْ يُؤَلِّفْهُ كَمَا يَنْبَغِي قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ أَحَدِهِمْ عليهم السلام فَقِفْ عَلَى ضَرِيحِهِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى الْقَائِمِينَ مَقَامَ الْأَنْبِيَاءِ الْوَارِثِينَ عُلُومَ الْأَصْفِيَاءِ١ السَّلَامُ عَلَى خُلَفَاءِ اللَّهِ وَ خُلَفَاءِ رَسُولِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ هُمْ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عُدَّةُ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْلَ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعَهُ السَّامِي السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ بِهِمْ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوَفُّرُ الْفَیْ ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ الْمُسَمَّيَاتِ وَ الْأَحْكَامِ الْمُبَيَّنَاتِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ بِهِمْ تُمْنَعُ الثُّغُورُ وَ الْأَطْرَافُ وَ تَجْرِی أُمُورُ الْخَلْقِ بِإِمَامَتِهِمْ عَلَى الْقَصْدِ وَ الْإِنْصَافِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْمُحَلِّلُونَ حَلَالَ اللَّهِ وَ الْمُحَرِّمُونَ حَرَامَ اللَّهِ وَ الْمُقِيمُونَ حُدُودَ اللَّهِ وَ الذَّابُّونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ فَضْلُهُمْ كَالشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا الْعَالَمَ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْبُدُورُ الْمُنِيرَةُ وَ السُّرُجُ الزَّاهِرَةُ وَ الْأَنْوَارُ السَّاطِعَةُ

(١)1- 1. الأوصياء خ ل.

:  · /bihar/99/187/