Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ١٢٤

في الدعاء أسألك بمعاقد العز من عرشك أو المعنى حليف العز و معاهده كما يقال فلان عقيد الكرم أي لا يفارقه كأنه وقعت المعاقدة بينهما و الأثيل المتأصل أي ذو مجد أصيل و المساماة المفاخرة و المغالبة في السمو و الرفعة.

قوله لا يجازى كذا في النسخ و الأظهر لا يحاذي بالحاء المهملة و الذال المعجمة أي لا يحاذيه و يماثله مجدا أو بالجيم و الراء المهملة من المجاراة في الكلام و المسابقة و لعله أظهر و التلاد القديم و المضاهاة المشابهة قوله عليه السلام من نصيف شرف أي سهيم شرف مأخوذ من النصف كأنه أخذ نصف الشرف و سائر الخلق نصفه و النصيف أيضا العمامة فيمكن أن يكون على الاستعارة أي أنه مزين الشرف و قال الجوهري ١ المناغاة المغازلة و المرأة تناغي الصبي أي تكلمه بما يعجبه و يسره و قال ٢

القذی في العين و الشراب ما يسقط فيه و قذيت عينه تقذى إذا سقطت في عينه قذاة.

قوله عليه السلام هل يتصل يومنا منك بغده أي نراك يوما بعد يوم أو المراد باليوم أيام الفراق و بالغد أيام الوصال و قوله فنحظى من الحظوة و هي القدر و المنزلة من باب علم و نقع بالماء كمنع روي و أنقعه الماء أرواه و الصدی بالتحريك العطش قوله دابر المتكبرين أي آخر من يبقى منهم كناية عن استيصالهم و الجث القطع و انتزاع الشجر من أصله و يقال استعداه أي استعانه و استنصره و العدوي النصرة و الأسی بالفتح مقصورا الحزن و الجوى كذلك المرض و داء الجوف إذا تطاول و الغليل شدة العطش و حرارة الجوف.

قوله و التائقون أي المشتاقون و أدحضه أبطله و الإدالة الغلبة و قال في النهاية٣ في الحديث إن الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي اعتصمت

(١)1- 1. الصحاح ج 6 ص 2513.
(٢)2- 2. الصحاح ج 6 ص 2460.
(٣)3- 3. النهاية ج 1 ص 236 و فيه و النبيّ آخذ بحجزة اللّٰه بدل يا ليتني.

:  · /bihar/99/124/