«16»- ق، [الكتاب العتيق الغرويّ] زِيَارَةُ مَوْلَانَا الْخَلَفِ الصَّالِحِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
و لنوضح بعض ما يحتاج من الزيارات و الأدعية السابقة إلى البيان و اللّٰه المستعان.
قوله بدر التمام كذا في النسخ بدون اللام من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة بتقدير أي بدر النور التمام يقال قمر تمام بكسر التاء و فتحها و الكسر أفصح إذا لم يكن فيه نقص و الصمصام السيف القاطع الذي لا ينثني و الهام جمع الهامة و هي الرأس.
و القمقام بالفتح و قد يضم السيد و البحر و العدد الكثير و الهمام كغراب الملك العظيم الهمة و السيد الشجاع السخی و خاض الغمرات أي اقتحمها و دخلها مبادرا و غمرة الشی ء شدته و مزدحمه و من الناس جماعتهم أي الدخال بين الجماعات الكثيرة للقتال من غير مبالاة أو في الشدائد و عظائم الأمور و الحزون جمع الحزن كالوعور جمع الوعر و هما ما غلظ من الأرض فيهما ليسا على سياق ما سبق قوله حتى لا يشرك لعل فاعله محذوف أي أحد.
و الغطارفة بالغين المعجمة و الطاء المهملة جمع الغطريف بالكسر و هو السيد الشريف و الخضارمة بالخاء و الضاد المعجمتين جمع خضرم بكسر الخاء و الراء و هو البئر الكثيرة الماء و البحر الغطمطم و الكثير من كل شي ء و الواسع و الجواد المعطاء و السيد الحمول و الثاقبة المضيئة و النوی الدار و التحول من مكان إلى آخر.
و رضوی كسكرى جبل بالمدينة يروى أنه عليه السلام قد يكون هناك و طوی بالضم و الكسر و قد ينون واد بالشام و ذو طوى مثلثة الطاء و قد ينون أيضا موضع قرب مكة و الحسيس الصوت الخفي و الوقيد المتوقد المشتعل و دوائر الدهر صروفه التي تدور و تحيط بالإنسان و دائرة السوء ما يدور عليه و يسوؤه و البغتة المفاجأة و الجهرة العلانية و الوغر بالغين المعجمة الحقد و الضغن و العداوة و التوقد من الغيظ.
:
· /bihar/99/120/