Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ١٠

فِي كَلَامِ ابْنِ قُولَوَيْهِ مِنْ زِيَارَةِ الْإِمَامَيْنِ عليهما السلام ثُمَّ قَالَ ثُمَّ صَلِّ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ مُوسَى عليه السلام وَ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ لَا تُصَلِّ عِنْدَ رَأْسِ مُوسَى عليه السلام فَإِنَّهُ يُقَابِلُ قُبُورَ قُرَيْشٍ وَ لَا يَجُوزُ اتِّخَاذُهَا قِبْلَةً١.

«6»- أَقُولُ وَ رَوَی مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ: إِلَى قَوْلِهِ وَ سَلِّمْ بِهَذَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ثُمَّ قَالَ ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا سَبَّحْتَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَصَبْتُ يَدِي وَ فِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَلْ يَا سَيِّدِي تَوْبَتِي وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وَ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ تَذَلُّلِی وَ اسْتِكَانَتِی وَ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَأَنَا لَكَ سِلْمٌ لَا أَرْجُو نَجَاحاً وَ لَا مُعَافَاةً وَ لَا تَشْرِيفاً إِلَّا بِكَ وَ مِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَبْلِيغِي هَذَا الْمَكَانَ الشَّرِيفَ مِنْ قَابِلٍ وَ أَنَا مُعَافًی مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ وَ أَعِنِّی عَلَی طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْنِي فِي دِينِي وَ امْدُدْ لِي فِي أَجَلِی وَ أَصْلِحْ لِي جِسْمِي يَا مَنْ رَحِمَنِي وَ أَعْطَانِي وَ بِفَضْلِهِ أَغْنَانِي اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ أَتْمِمْ لِي نِعْمَتَكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي حَتَّى تَوَفَّانِي وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنْ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ فَإِنِّي اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ فَلَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَ امْلَأْ قَلْبِي عِلْماً وَ خَوْفاً مِنْ سَطَوَاتِكَ وَ نَقِمَاتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ الْمُشْفِقِ مِنْ عَذَابِكَ الْخَائِفِ مِنْ عُقُوبَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَغَمَّدَنِي وَ تَحَنَّنَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ تَعُودَ عَلَىَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ تُؤَدِّیَ عَنِّي فَرِيضَتَكَ وَ تُغْنِيَنِي بِفَضْلِكَ عَنْ سُؤَالِ

(١)1- 1. الفقيه ج 2 ص 363.

:  · /bihar/99/10/