أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ غَزْوَةً١.
«30»- مصبا، [المصباحين] بَشِيرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ عَرَفَةَ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ٢.
«31»- وَ رَوَی زَيْدٌ الشَّحَّامُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ عَرَفَةَ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مَقْبُولَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ٣.
«32»- مصبا، [المصباحين] بَشِيرٌ الدَّهَّانُ عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لِي يَا رِفَاعَةُ أَ مَا حَجَجْتَ الْعَامَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا كَانَ عِنْدِي مَا أَحُجُّ بِهِ وَ لَكِنَّنِي عَرَّفْتُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لِي يَا رِفَاعَةُ مَا قَصَرْتَ عَمَّا كَانَ أَهْلُ مِنًى فِيهِ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَدَعَ النَّاسُ الْحَجَّ لَحَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ لَا تَدَعُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَبَداً ثُمَّ نَكَتَ الْأَرْضَ وَ سَكَتَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ مَنْ خَرَجَ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَارِفاً بِحَقِّهِ غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ صَحِبَهُ أَلْفُ مَلَكٍ عَنْ يَمِينِهِ وَ أَلْفُ مَلَكٍ عَنْ شِمَالِهِ وَ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ حِجَّةٍ وَ أَلْفُ عُمْرَةٍ مَعَ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍ ٤.
«33»- مصبا، [المصباحين] الثُّمَالِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ عُرِفَ صِدْقُهُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمْ يَرْجِعْ صِفْراً لَكِنْ يَرْجِعُ وَ يَدَاهُ مَمْلُوءَتَانِ ٥.
«34»- وَ رَوَی ابْنُ مِيثَمٍ التَّمَّارِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام أَوْ قَالَ مَنْ زَارَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ وَ أَقَامَ بِهَا حَتَّى يُعَيِّدَ ثُمَّ يَنْصَرِفَ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ سَنَتِهِ ٦.
:
· /bihar/98/91/