Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٣٥٥

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَ الصِّدِّيقُ الْمُوَاسِي أَشْهَدُ أَنَّكَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ نَصَرْتَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ وَ وَاسَيْتَ بِنَفْسِكَ فَعَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامُ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلْ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَاصِرَ دِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ الْحُسَيْنِ الصِّدِّيقَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدَ عَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ ثُمَّ صَلِّ عِنْدَ رَأْسِهِ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ مَا قُلْتَ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَارْجِعْ إِلَى مَشْهَدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ أَقِمْ عِنْدَهُ مَا أَحْبَبْتَ إِلَّا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ مَوْضِعَ مَبِيتِكَ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ فَقُمْ عِنْدَ الرَّأْسِ وَ أَنْتَ تَبْكِی وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا قَالٍ وَ لَا سَئِمٍ فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلَا عَنْ مَلَالَةٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلَا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ يَا مَوْلَايَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكَ وَ رَزَقَنِي الْعَوْدَ إِلَيْكَ وَ الْمُقَامَ فِي حَرَمِكَ وَ الْكَوْنَ فِي مَشْهَدِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَبِّلْهُ وَ أَمِرَّ سَائِرَ بَدَنِكَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ وَ حِرْزٌ وَ اخْرُجْ مِنْ عِنْدِهِ الْقَهْقَرَى لَا تُوَلِّهِ دُبُرَكَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ الْمَقَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَرِيكَ الْقُرْآنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الْخِصَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ النَّجَاةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَلَائِكَةَ رَبِّيَ الْمُقِيمِينَ فِي هَذَا الْحَرَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ قُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثُمَّ انْصَرِفْ مَرْحُوماً مَغْبُوطاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

قال السيد رحمه اللّٰه فإذا فعلت ذلك كنت كمن زار اللّٰه في عرشه ١. بيان قوله و لا عن ذمته مدفوعا الذمة بالكسر العهد و الأمان و الضمان

(١)1- 1. مصباح الزائر ص 172- 175 و مزار الشهيد ص 48- 50 و فيه الى نهاية زيارة الشهداء( ع).

:  · /bihar/98/355/