Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٣٤٦

أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكُمْ وَ بِمَحَبَّتِكُمْ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ امْشِ حَتَّى تَأْتِيَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فَقِفْ وَ قُلْ السَّلَامُ عَلَى الْأَرْوَاحِ الْمُنِيخَةِ بِقَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عليه السلام السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا طاهرين [طَاهِرُونَ] مِنَ الدَّنَسِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَهْدِيُّونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَبْرَارَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ عَلَی الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِقُبُورِكُمْ أَجْمَعِينَ جَمَعَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ وَ تَحْتِ عَرْشِهِ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ امْضِ إِلَى مَشْهَدِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَهُ فَقِفْ عَلَى بَابِ الْقُبَّةِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ.

أقول: و ذكر مثل ما مر في باب زيارته رضي اللّٰه عنه.

بيان: قوله عليه السلام تسمى بالغفيلة إنما سميت بذلك لغفلة عامة الناس عن فضلها و حرمانهم عنها قوله يا آل اللّٰه أي أتباعه و أولياءه و من يئول أمرهم إليه و الليث الأسد و الغابات الآجام و كأنه شبه المعارك لكثرة ما فيها من الرماح و الأسنة بالآجام قوله رزئت بوالديك علي بناء المجهول مهموزا أي أصابتك المصيبة بشهادتهما و مظلوميتهما و الرزء المصيبة بفقد الأعزة.

أقول: هذه الزيارة هي التي زاره عليه السلام بها جابر الأنصاري رضي اللّٰه عنه في يوم الأربعين و قد قدمنا ذكرها.

و قال السيد رضي اللّٰه عنه عند ذكر زيارة النصف من رجب

رُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام فِي أَيِّ شَهْرٍ نَزُورُ الْحُسَيْنَ عليه السلام قَالَ فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.

ثم قال فأما كيفية زيارته عليه السلام في هذا الوقت فينبغي أن يزار بالزيارة الجامعة في أيام رجب و سيأتي ذكرها في الزيارات الجامعة أو بما تقدم من الزيارات المنقولة لسائر الشهور فإني لم أقف على زيارة مختصة بهذا الوقت المذكور١.

(١)1- 1. مصباح الزائر ص 160.

:  · /bihar/98/346/