Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٣١٦

آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ تَقْضِیَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَ تُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مَسْأَلَتِي وَ تَزِيدَنِي فَوْقَ رَغْبَتِي وَ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ١.

بيان: قوله عليه السلام و أناخت بساحتك أي بركت إبلها في ساحتك كناية عن إقامتهم عنده و فيما مر برحلك أي مسكنك قوله علي الأصغر هذا يدل على أن المقتول هو الأصغر كما ذهب إليه الأكثر من أصحابنا.

و قال الكفعمي ره هو الأكبر على الأصح هكذا قاله الشيخ الشهيد قدس اللّٰه روحه في دروسه ٢

قلت و يؤيده ما ذكره الشيخ محمد بن إدريس ره في سرائره ٣

فإنه قال و يستحب إذا زار الحسين عليه السلام أن يزور معه ولده عليا الأكبر و أمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي و هو أول من قتل في الوقعة يوم الطف و ولد علي بن الحسين هذا في إمارة عثمان و مدحه بعضهم بأبيات منها:

لم تر عين نظرت مثله***من محتف يمشي و لا ناعل

أعني ابن ليلي ذا الندى و السدی ***أعني ابن بنت الحسب الفاضل

لا يؤثر الدنيا على دينه***و لا يبيع الحق بالباطل

و ذهب الشيخ المفيد ره في إرشاده ٤

إلى أن المقتول هو علي الأصغر و هو ابن الثقفية و أن عليا الأكبر هو زين العابدين عليه السلام أمه أم ولد و هي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد.

قال محمد بن إدريس و الأولی الرجوع إلى أهل هذه الصناعة و هم النسابون و أصحاب السير و الأخبار و التواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش

(١)1- 1. الإقبال ص 41.
(٢)2- 2. الدروس ص 154.
(٣)3- 3. السرائر ص 156.
(٤)4- 4. الإرشاد ص 269 طبع ايران سنة 1408.

:  · /bihar/98/316/